رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٦٨ - ( و ) الثاني ( الصوم ) صوم كل خميس وجمعة
ذلك اليوم تجلّت الهيجاء عن آل الرسول ٦ ، وانكشفت الملحمة عنهم » [١].
قالوا : وينبغي أن يكون العمل على هذا الحديث ، لاعتبار سنده [٢]. انتهى. وهو حسن.
( ويوم المباهلة ) في المشهور بين الطائفة ، ولم أجد به رواية مسندة ، وإنّما عُلّل بالشرافة [٣].
نعم ، رواها الخال العلاّمة عليه الرحمة مرسلةً ، وفيها كما قالوا ـ : « إنّه الرابع والعشرون من ذي الحجّة » [٤].
وفي المسالك : قيل إنّه الخامس والعشرون [٥]. ولم أجد قائله.
وذكر الحلّي والكفعمي [٦] : أنّ فيه تصدّق أمير المؤمنين ٧ بخامته في ركوعه ، ونزلت فيه آية الولاية [٧].
( وكلّ خميسٍ وجمعة ) وقيل : لشرفهما [٨].
وفي روايةٍ عاميّة : « الاثنين والخميس » [٩].
والإسكافي لا يستحبّ إفراد يوم الجمعة ، إلاّ أن يصوم معه ما قبله أو
[١] كما في المدارك ٦ : ٢٦٨ ، والحدائق ١٣ : ٣٧٦.
[٢] كما في المنتهى ٢ : ٦١١.
[٣] زاد المعاد : ٣٥٩.
[٤] المسالك ١ : ٨٠.
[٥] الحلّي في السرائر ١ : ٤١٨ ، مصباح الكفعمي : ٦٨٨.
[٦] إنَّما وليِّكم الله ورسوله .. » ، المائدة : ٥٥.
[٧] قال به صاحب المدارك ٦ : ٢٧٠.
[٨] سنن البيهقي ٤ : ٢٩٣ ، المغني لابن قدامة ٣ : ١١٥ / ٢١٤٠.