منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٣٧٤
«وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ سَلَفِ الأُمّة فى عَصْرِ الصّحابة ولا التّابعينَ ولا تابِعى التّابعينَ يتخيَّرونَ الصَّلاة والدُّعاء عندَ قُبُور الأَنْبياء وَيَسألُونَهُمْ ولا يَسْتَغيثُونَ بِهِمْ لا فى مَغيبِهِمْ ولا عِنْدَ قُبُورِهِمْ».[١]
«هيچ كس از گذشتگان امت در عصر صحابه و نه در عصر تابعين ويا تابعين تابعين، نماز و دعا در كنار قبور پيامبران را انتخاب نمى كردند وهرگز از آنان سؤال نمى نمودند و به آنان استغاثه نمى جستند نه در غياب آنان و نه در كنار قبورشان».
شايد يك فرد غير مطلع از تاريخ صحابه و تابعين تصور كند كه اين نسبت حقيقت دارد ولى مراجعه به تواريخ درست خلاف آن را ثابت مى كند، ما از باب نمونه مواردى را يادآور مى شويم:
١. «أصابَ النّاسَ قَحْطُ فى زَمان عُمَر بن الخَطّاب فجاءَرَجلٌ إلى قَبْرِالنَّبىّ فقال يا رَسُولَ اللّه اسْتَسْقِ اللّه لأُمَّتِكَ فإنّهُمْ قد هَلَكُوا فَأَتاهُ رَسُولُ اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) فى المَنامِ فقال: ائتِ عُمَرَ، فاقرئهُ السَّلامَ،وأخبرْهُ أنّهم مُسْقَونَ».[٢]
«در دوران خلافت عمر خشكسالى پيش آمد و مردى به سوى قبر پيامبر آمد و گفت اى پيامبر خدا براى امت خود آب بطلب كه آنان نابود شدند. پس پيامبر در خواب نزد او آمد و فرمود پيش عمر برو و بر او سلام رسان و آگاهش كن كه همگى سيراب خواهند شد».
سپس سمهودى مى گويد:
«وَمَحَلُّ الاسْتشهادِ طَلَبُ الاِسْتِسقاءِ مِنْهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَهُوَ فِى البَرْزَخِ وَدُعاؤُهُ لِرَبِّهِ فى هِذهِ الحالَةِ غَيْرُمُمْتَنِع وَعِلْمُهُ بِسُؤالِ مَنْ يَسْأَلُهُ قَد وَرَدَ فَلا مانِعَ من ْ سُؤالِ الاسْتِسقاءِوَغيرهِ منهُ كَما كانَ فى الدُّنيا».
[١] رسالة الهديّة السّنيّة، ص ١٦٢، ط منار مصر، همچنين مراجعه كنيد به كشف الارتياب، ص ٢٧٦.
[٢] وفاء الوفاء:٢/١٣٧٤ط مصر.