منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢٨٤
نَجم، فكأنّكم قد تكاملت من اللّه فيكم الصنائع، وأراكم ما كنتم تأملون».[١]
«همانا آل محمد بسان ستارگان آسمانند اگر ستاره اى غروب كند، ستاره ديگر ظاهر گردد گويى خدا نيكويى خود را در حق شما به كمال رسانده، و آنچه را آرزو مى كرديد، به شما داده است».
در خطبه پنجمى مى فرمايد:
٥.«ألا إِنّ لكلّ دم ثائراً ولكلّ حقّ طالباً وإنّ الثّائر في دمائنا كالحاكم في حقّ نفسه، وهو اللّه الذي لا يُعجزُهُ من طلب، ولا يفُوتُهُ من هرب».[٢]
«همانا هر خونى را خونخواهى است، وهر حقى را خواهانى، خونخواه، حاكمى است كه درباره خودش حكم كند و خونخواه خداوندى است كه هركس را بطلبد او را ناتوان نسازد، وآن كس بگريزد از دست او نرهد».
در خطبه ششمى مى فرمايد:
٦.«أيّها الناس، خذوها عن خاتم النبيّيين(صلى الله عليه وآله وسلم)«إنّه يموت من مات منّا وليس بميّت، ويبلى من بلي منّا وليس ببال» فلا تقولوا بما لا تعرفون، فإنّ أكثر الحقّ فيما تُنكرون، واعذِروا من لا حُجّة لكم عليه ـ و هو أنا ـ ألم أعمل فيكم بالثقل الأكبر، وأترك فيكم الثقل الأصغر، قد ركزت فيكم راية الإيمان، ووقفتكم على حدود الحلال والحرام، وألبستكم العافية من عدلي، وفرشتكم المعروف من قولي و فعلي، وأريتكم كرائم الأخلاق من نفسي، فلا تستعملوا الرأي فيما لا يُدرك قعره البصر، ولا تتغلغل إليه الفكر».[٣]
«مردم از خاتم پيامبران فرا گيريد مى ميرد از ما آن كه مى ميرد، ومرده نيست و مى پوسد آن
[١] نهج البلاغه: خطبه١٠٠.
[٢] نهج البلاغه: خطبه١٠٥.
[٣] نهج البلاغه: خطبه٨٧.