موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٢ - الفصل الرابع إعلان الدعوة
و روى السيوطي باسناده عن جماعة منهم البخاري و الترمذي و النسائي و أحمد بن حنبل و الطبري و الطبراني و البيهقي في «دلائل النبوة» عن ابن عباس في قوله: وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا أنّها ليست رؤيا منام بل هي رؤيا عين لما رآه ليلة اسري به الى بيت المقدس. و أنّ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ هي شجرة الزقوم. و رواه أيضا عن ابن عساكر و ابن سعد و أبي يعلى عن أمّ هانئ [١] .
و فيها قوله سبحانه: وَ إِنْ كََادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ اَلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهََا وَ إِذاً لاََ يَلْبَثُونَ خِلاََفَكَ إِلاََّ قَلِيلاً [٢] و قال ابن شهرآشوب في «المناقب» : قال قريش مكّة... إنّ هذه الأرض ليست بأرض الأنبياء و إنمّا أرض الأنبياء الشام فائت الشام. فنزلت وَ إِنْ كََادُوا... [٣] و رواه الطبرسي عن مجاهد و قتادة [٤] .
و منها قوله سبحانه: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [٥] .
روى السيوطي بإسناده عن ابن عباس قال: قالت قريش لليهود:
اعطونا شيئا نسأل هذا الرجل. فقالوا: سلوه عن الروح [٦] فان أجابكم فليس بنبيّ، و ان لم يجبكم فهو نبيّ، فإنّا نجد في كتبنا ذلك. فوكّلهم اللّه في
[١] الدر المنثور ٤: ١٩١، سورة الإسراء.
[٢] الإسراء: ٧٦.
[٣] المناقب ١: ٤٩.
[٤] مجمع البيان ٦: ٦٦٧.
[٥] الإسراء: ٨٥.
[٦] الدر المنثور ٤: ١٩٥، سورة الإسراء.