موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٧ - الفصل الثاني كيف نشأ النبي صلّى اللّه عليه و آله
بأركان الكعبة و قال فيه شعرا:
الحمد للّه الّذي أعطاني # هذا الغلام الطيب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان [١]
و روى ابن شهرآشوب عن (كتاب الإبانة) لابن بسطة قال: ولد النبي صلّى اللّه عليه و آله مقطوع السرة مختونا، فحكي ذلك لجدّه عبد المطلب فقال:
ليكوننّ لابني هذا شأن [٢] .
و روى الكليني بسنده عن الصادق عليه السّلام قال: لمّا جاء آمنة بنت وهب داء المخاض حضرتها فاطمة بنت أسد امرأة أبي طالب فلم تزل معها حتّى طلقت و وضعت، فقالت احداهما للاخرى: هل ترين ما أرى؟فقالت: و ما ترين؟قالت: هذا النور الّذي قد سطع ما بين المشرق و المغرب. و جاء أبو طالب فأخبرته فاطمة بالنور الّذي قد رأت، فقال أبو طالب: أمّا انّك ستلدين غلاما يكون وصي هذا المولود [٣] . غ
وفاة عبد اللّه:
روى اليعقوبي عن الصادق عليه السّلام أنّه توفي بعد شهرين من مولد محمد -صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم-ثمّ قال: و قال بعضهم: انّه توفّي قبل أن يولد، و هذا غير صحيح، لان الاجماع على انّه توفّي بعد مولده!و قال آخرون: بعد سنة من مولده. و كانت وفاته بالمدينة في دار تعرف بدار
[١] أمالي ابن الشيخ: ١٧١ كما في البحار ١٥: ٢٥٨.
[٢] المناقب ١: ٣٢.
[٣] روضة الكافي ٣٠٢. و روى مثله بسند آخر ابن شهرآشوب في المناقب ١: ٢٣.