الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٣٠ - القول الأوّل جواز الإقتناء
عِنْدَنَا الْوَسَائِدَ[١] فِيهَا التَّمَاثِيلُ وَ نَفْتَرِشُهَا فَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِمَا يُبْسَطُ مِنْهَا وَ يُفْتَرَشُ وَ يُوطَأُ، إِنَّمَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا نُصِبَ عَلَى الْحَائِطِ وَ السَّرِيرِ»[٢].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٣].
و منها: بِالْإِسْنَادِ[٤] قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي بَيْتِهِ تَمَاثِيلُ أَوْ فِي سِتْرٍ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِهَا وَ هُوَ يُصَلِّي فِي ذلك الْبَيْتِ ثُمَّ عَلِمَ مَا عَلَيْهـ.قالَ علِیه السلام: «لَيْسَ عَلَيْهِ فِيمَا لَا يَعْلَمُ شَيْءٌ فَإِذَا عَلِمَ فَلْيَنْزِعِ السِّتْرَ وَ لْيُكَسِّرْ[٥] رُءُوسَ التَّمَاثِيلِ»[٦].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٧].
قال الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله: «إنّ ظاهره أنّ الأمر بالكسر لأجل كون البيت ممّا يصلّي فيه و لذلك لم يأمر علِیه السلام بتغيير ما على الستر و اكتفي بنزعه و منه يظهر أنّ ثبوت البأس في صحيحة زرارة السابقة[٨] مع عدم تغيير الرؤوس إنّما هو لأجل الصلاة»[٩].
[١] . جمع وسادة و هي کلّ ما ِیوضع تحت الرأس.
[٢] . وسائل الشيعة ١٧: ٢٩٦، ح ٤ (الحقّ أنّ هذه الرواِیة مسندة و موثّقة).
[٣] . کتاب المکاسب (ط. ق) ١: ٩٦.
[٤] . عبد الله بن جعفر [الحمِیري: إماميّ ثقة] في قرب الإسناد [(ط. ج): ١٨٦] عن عبد الله بن الحسن [بن عليّ بن جعفر: مهمل] عن جدّه عليّ بن جعفر [العرِیضي: إماميّ ثقة] عن أخيه موسى بن جعفر علِیه السلام .
[٥] . و لِیَکسِر.
[٦] . وسائل الشِیعة ٤: ٤٤١- ٤٤٢، ح ٢٠(هذه الرواِیة مسندة و ضعِیفة؛ لوجود عبد الله بن الحسن في سندها و هو مهمل).
[٧] .کتاب المکاسب (ط. ق) ١: ٩٦- ٩٧؛ المکاسب المحرّمة (الإمام الخمِیني) ١: ٢٩٠؛ المواهب: ٤١٢.
[٨] . وسائل الشِیعة ٥: ٣٠٨، ح٣ (عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [بن هاشم القمّي: إماميّ ثقة] عَنْ أَبِيهِ [إبراهِیم بن هاشم القمّي: مختلف فِیه و هو إماميّ ثقة علِی الأقوِی] عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ [محمّد بن أبي عمِیر، محمّد بن أبي عمِیر زِیاد، محمّد بن زياد الأزدي: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع] عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ [إماميّ ثقة] عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ [الشِیباني: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [الإمام الباقر] علِیه السلام قَالَ: «لَا بَأْسَ بِأَنْ تَكُونَ التَّمَاثِيلُ فِي الْبُيُوتِ إِذَا غُيِّرَتْ رُءُوسُهَا مِنْهَا وَ تُرِکُ مَا سِوَى ذلك»)(الحقّ أنّ هذه الرواِیة مسندة و صحِیحة).
[٩] . کتاب المکاسب (ط. ق) ١: ٩٧.