الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٩ - القول الأوّل عدم الحرمة (جواز البیع)
أَجْعَلُهُ فِي الدِّنَانِ[١] وَ أَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَغْلِيَ؟ قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ وَ إِنْ غَلَى فَلَا يَحِلُّ بَيْعُهُ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ ذَا نَحْنُ نَبِيعُ تَمْرَنَا مِمَّنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ يَصْنَعُهُ خَمْراً»[٢].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٣].
ِیلاحظ علِیه: بما سبق في الرواِیات السابقة.
و منها: [٤] بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ[٥] عَنْ صَفْوَانَ[٦] عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ[٧] [٨] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ- وَ أَنَا حَاضِرٌ- قَالَ: إِنَّ لِيَ الْكَرْمَ قَالَ: تَبِيعُهُ عِنَباً [٩]. قَالَ: فإنّهُ يَشْتَرِيهِ مَنْ يَجْعَلُهُ خَمْراً. قَالَ: فَبِعْهُ إِذاً عَصِيراً. قَالَ: فإنّهُ يَشْتَرِيهِ مِنِّي عَصِيراً فَيَجْعَلُهُ خَمْراً فِي قرْبَتِي. قَالَ: بِعْتَهُ حَلَالاً فَجَعَلَهُ حَرَاماً فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ»[١٠].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١١].
أقول: إنّها ذکرت في الرواِیة عبارة التي لعلّها أدلّ علِی المطلوب في المنتهِی و هي: ثمَّ
[١] . الدنان جمع دنّ و هو الحب (خمره).
[٢] . وسائل الشيعة ١٧: ٢٣٠ - ٢٣١، ح ٦ (هذه الرواِیة مسندة و ضعِیفة؛ لوجود أبي کهمس في سندها و هو مهمل).
[٣] . کفاِیة الأحکام ١: ٤٢٦؛ الحدائق ١٨: ٢٠٣ - ٢٠٤؛ مفتاح الکرامة (ط. ج) ١٢: ١٢٥؛ مستند الشِیعة ١٤: ٩٩؛ جواهر الکلام ٢٢: ٣٢؛ کتاب المکاسب (ط. ق) ١: ٦٧.
[٤] . محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي: إماميّ ثقة.
[٥] . واقفيّ ثقة.
[٦] . صفوان بن يحيى البجلي: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
[٧] . الحارثيّ الحلواني: واقفيّ ثقة و الظاهر أخذ الأصحاب عنه و هو إمامي.
[٨] . في الإستبصار ٣: ١٠٦، ح ٥ و تهذِیب الأحکام ٧: ١٣٧، ح ٨١: ِیزِید بن خلِیفة الحارثي.
[٩] . في تهذِیب الأحکام ٧: ١٣٨، ح ٨١: بعه عنباً.
[١٠] . وسائل الشيعة ١٧: ٢٣١ - ٢٣٢، ح ١٠ (الحقّ أنّ هذه الرواِیة مسندة و موثّقة). و کذلك في الإستبصار ٣: ١٠٦، ح ٥.
[١١] . الحدائق ١٨: ٢٠٤؛ مفتاح الکرامة (ط. ج) ١٢: ١٢٦؛ جواهر الکلام ٢٢: ٣٢.