الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٩٤ - القول الثالث حرمة عمل تصویر ذي الروح مطلقاً (المجسّمة و غیر المجسّمة)
المجسّمة و ذوات الأرواح الذي ثبت تحريمه»[١].
إشکال في الاستدلال بالرواِیة
قال الإمام الخمِینيّ رحمه الله: «إنّ المراد بالتماثيل و الصور فيها هي تماثيل الأصنام التي كانت مورد العبادة [فلاترتبط الرواِیة بالمقام]»[٢].
أقول: إنّه قال الشِیخ الصدوق رحمه الله: «الَّذِي أَقُولُهُ فِي قَوْلِهِ علِیه السلام (مَنْ مَثَّلَ مِثَالاً) يَعْنِي بِهِ أَنَّهُ مَنْ أَبْدَعَ بِدْعَةً وَ دَعَا إِلَيْهَا أَوْ وَضَعَ دِيناً فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَام»[٣]؛ فبناءً علِیه لا ِیرتبط هذا الحدِیث بالمقام؛ مضافاً إلِی ضعف السند.
و منها: فِي الْخِصَالِ[٤] [٥] عَنْ أَبِيهِ[٦] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ[٧] عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ[٨] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ[٩] عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ[١٠] وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ[١١] جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ[١٢] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «ثَلَاثَةٌ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً مِنَ الْحَيَوَانِ يُعَذَّبُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا وَ الْمُكَذَّبُ[١٣] فِي مَنَامِهِ يُعَذَّبُ حَتَّى يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ وَ لَيْسَ بِعَاقِدٍ بَيْنَهُمَا وَ الْمُسْتَمِعُ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَ هُمْ لَهُ
[١] . المکاسب المحرّمة ١: ٢٥٧. و کذلك في أنوار الفقاهة (کتاب التجارة): ١٦٥ و المواهب: ٣٨٨.
[٢] . الفقِیه ١: ١٩١.
[٣] . الخصال ١: ١٠٨، ح ٧٦.
[٤] . محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابوِیه: إماميّ ثقة.
[٥] . عليّ بن الحسين بن بابوِیه: إماميّ ثقة.
[٦] . إماميّ ثقة.
[٧] . الأنباري: إماميّ ثقة.
[٨] . محمّد بن الحسن بن زِیاد المِیثمي: إماميّ ثقة.
[٩] . الکوفي: مهمل.
[١٠] . إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
[١١] . مهمل.
[١٢] . المکذِّب.