الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣١٢ - الأمر الثاني لبس الرجل لباس المرأة لإظهار الحزن
خِزْياً أَنْ يَلْبَسَ ثَوْباً يَشْهَرُهُ»[١].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٢].
و منها:[٣] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى[٤] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ[٥] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ[٦]عَنْ أَبِي الْجَارُودِ[٧] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ[٨] عَنِ الْحُسَيْنِ علِیه السلام قَالَ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْباً يَشْهَرُهُ، كَسَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِنَ النَّارِ»[٩].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١٠].
الأمر الثاني: لبس الرجل لباس المرأة لإظهار الحزن
هنا أقوال:
القول الأوّل: الأحوط وجوباً هو الترک
کما ذهب إلِیه الشِیخ حسن کاشف الغطاء رحمه الله [١١] و تبعه بعض الفقهاء[١٢].
[١] . وسائل الشيعة ٥: ٢٤، ح٢ (هذه الرواِیة مرسلة و ضعِیفة).
[٢] . المواهب: ٣٦٨.
[٣] . محمّد بن ِیعقوب الکلِیني: إماميّ ثقة.
[٤] . العطّار: إماميّ ثقة.
[٥] . أحمد بن محمّد بن عِیسِی الأشعري: إماميّ ثقة.
[٦] . الزاهري: الخُزاعي: مختلف فِیه و هو إماميّ ثقة ظاهراً.
[٧] . زِیاد بن المنذر: زِیديّ رأس الجارودِیّة لم تثبت وثاقته.
[٨] . دِینار بن عقِیصا أبو سعِید: مهمل.
[٩] . وسائل الشِیعة ٥: ٢٤- ٢٥، ح ٤ (هذه الرواِیة مسندة و ضعِیفة؛ لوجود أبي الجارود (زِیاد بن المنذر) في سندها و هو زِیديّ رأس الجارودِیّة لم تثبت وثاقته و وجود أبي سعِید (دِینار بن عقِیصا) في سندها و هو مهمل).
[١٠] . المواهب: ٣٦٨.
[١١] . أنوار الفقاهة (کتاب المکاسب): ٦٣.
[١٢] . الفتاوِی الجدِیدة (المکارم الشِیرازي) ١: ١٤٨.