العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٩ - اعتبار عدم الغصبِیة للمکان من المسجد
الاجتناب[١] عن الجلوس علی أرض المسجد المفروش بتراب مغصوب أو آجرٍّ مغصوب علی وجه لا یمکن إزالته، وإن توقّف علی الخروج خرج علی الأحوط[٢] ، وأمّا إذا کان لابساً لِثوبٍ مغصوب أو حاملاً له فالظاهر[٣] عدم البطلان.
(مسألة ٣٣) : إذا جلس علی المغصوب ناسیاً[٤] أو جاهلاً[٥] أو مُکرَهاً[٦]...........................................
* لا یُترک الاحتیاط فیه وفی الفرع التالی، لکن لو لم یجتنب فالأقوی صحّة اعتکافه . ( الخمینی ).
* بل الأقوی . ( الآملی ).
[١] والأقوی الجواز . ( الجواهری ).
* فیه تأمّل . ( المرعشی ).
[٢] بل لا تخلو من قوّة . ( الفیروزآبادی ).
* بل الأقوی؛ لوجوب الفرار من الغصب مهما أمکن الملازم لخروجه ولوعرضاً، نظیر (وَذَرُوا الْبَیْعَ) [أ] ، کما لا یخفی . ( آقا ضیاء ).
* بل الأقوی . ( الآملی ).
[٣] الظاهر عدم الفرق بین لبس المغصوب والجلوس علیه؛ لحرمة اللبث فیه وعلیه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] إذا کانت هذه الحالات عن قصورٍ کی یوجب المعذوریّة فی ارتکاب الغصب فلا یکون مانعاً عن وقوع لبثه عبادةً، کما هو الشأن فی جمیع أبواب المزاحمات،کما لا یخفی . ( آقا ضیاء ).
[٥] بالموضوع أو بالحکم عن قصور . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٦] جواز التصرّف فی مال الغیر بالإکراه والاضطرار ممنوع، نعم، یُرخّص فیه عند ⇦
[أ] الجمعة : ٩