العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٧ - أقسام الصوم المندوب
من أنّ «الصوم جُنّة من النار»[أ] وأنّ «نوم الصائم عبادة، وصمته تسبیح، وعمله متقبّل ودعاوه مستجاب».[ب] ونِعْمَ ما قال بعض العلماء من أنّه لو لم یکن فی الصوم إلّا الارتقاء عن حضیض حظوظ النفس البهیمیّة إلی ذروة التشبّه بالملائکة الروحانیّة لکفی به فضلاً ومنقبةً وشرفاً.
ومنها: ما یختصّ بسبب مخصوص، وهی کثیرة مذکورة فی کتب الأدعیة[١] .
ومنها : ما یختصّ بوقت معیّن، وهو فی مواضع :
منها : وهو آکدها: صوم ثلاثة أیّام من کلّ شهر، فقد ورد[ج] أنّه
⇨ * وفی نسخ اُخری : « وأنا أجزی به » ، وحینئذٍ فیکون ثوابه غیر معلوم أو غیرمتناهٍ ویؤیّده ما فی بعض الأخبار : « إنّ ثواب الصبر مخزون فی علم الله والصبر هو الصوم ». ( السبزواری ).
* لکنّ الّذی وجدته « أجزی به » أو « أجزی علیه ». ( محمّد الشیرازی ).
* أو اُجزی به أو اُجزی علیه، کما هو الموجود فی محکیّ الحدیث دون ما فی المتن . ( اللنکرانی ).
[١] استحباب الصوم فی بعض الموارد المذکورة وما یأتی مبنیّ علی قاعدة التسامح فلا یترک الاحتیاط بالإتیان بالصوم برجاء المطلوبیّة . ( زین الدین ).
[أ] المحاسن للبرقی: ١/٢٨٧ ح٤٣٤، الکافی: ٢/١٩، ح١٥ عنه الوسائل: الباب (١) من أبوابالصوم المندوب، ح١، فضائل الأشهر الثلاثة: ١١٩.
[ب] من لا یحضره الفقیه: ٢/٧٦، عنه الوسائل: الباب (١) من أبواب الصوم المندوب، ح١٧.
[ج] من لا یحضره الفقیه: ٢/٨٢، ح١٧٨٦، عنه الوسائل: الباب (٧) من أبواب الصوم المندوب،ح١.