العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٥ - حکم ما لو غمّت الشهور
کان قبل الزوال أم بعده، ولو تبیّن فی الصورة الثانیة کونه من رمضان وجب الإمساک[١] وکان صحیحاً إذا لم یفطر ونوی قبل الزوال[٢] ، ویجب قضاوه[٣] إذا کان بعد الزوال[٤] .
(مسألة ٧) : لو غمّت الشهور ولم یُرَ الهلال فی جملةٍ منها أو فی تمامها حُسِبَ کلَّ شهرٍ[٥] ثلاثین ما لم یُعلَم النقصان عادة.
⇨ * ومرّ منّا صحّة صومه لو نوی رمضان، وإن کان الاحتیاط لا یُترک فی مثله .( محمّد الشیرازی ).
[١] إطلاقه لما إذا لم یحکم بصحّة الصوم _ کما إذا أفطر قبل التبیّن _ مبنیّ علی الاحتیاط . ( السیستانی ).
[٢] مرّ الإشکال فیه . ( الخوئی ).
* ولابدّ من قضاء الیوم بعد تجدید النیّة قبل الزوال وإتمام الصوم، کما تقدّم .( زین الدین ).
[٣] لکن لو صام بنیّة أنّه من شعبان أجزأ عنه مع تجدید النیّة، سواء تبیّن قبل الزوال أم بعده، کما تقدّم ذلک منه قدسّسرّه أیضاً . ( الإصطهباناتی ).
* قد مرّ الإشکال والتفصیل کما أنّه لو صام بنیّة الشعبان یحسب من رمضان ولو لم یلتفت أصلاً، أو عدل بعد الزوال . ( عبدالله الشیرازی ).
[٤] یتبیّن أصلاً . ( الحائری ).
* إن لم یکن ناویاً للصوم بعنوان أنّه من شعبان، وإلّا فلا قضاء علیه لو جدّد النیّة ولو بعد الزوال، کما تقدّم منه . ( الروحانی ).
* بل لا یُترک الاحتیاط فیه مع عدم الإفطار بالجمع بین الإمساک بقصد القربة المطلقة والقضاء بعد ذلک . ( السیستانی ).
[٥] عَدّ تمام الشهور لو غمّت بأسرها خلاف العلم الإجمالی الحاصل من التجربة والحسّ وضبط حرکات النیّرین بالحساب الدقیق ورعایة الکبائس؛ لوجود ⇦