العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٤ - حکم ِیوم الشک أنّه من رمضان أو شوّال
متباعدین[١] .
(مسألة ٥) : لا یجوز الاعتماد علی البرید البرقیِّ المسمّی بالتلگراف[٢] فی الإخبار عن الرویة، إلّا إذا حصل منه العلم[٣] بأن کان البلدان متقاربَین[٤] وتحقّق[٥] حکم الحاکم أو شهادة العدلین برویته هناک.
(مسألة ٦) : فی یوم الشکّ فی أنّه من رمضان أو شوّال یجب[٦] أن یصوم، وفی یوم الشکّ فی أنّه من شعبان أو رمضان یجوز الإفطار ویجوز أن یصوم، لکن لا بقصد[٧] أنّه من رمضان، کما مرّ سابقاً تفصیل الکلام فیه[٨] . ولو تبیّن فی الصورة الاُولی کونه من شوّال وجب الإفطار، سواء
* بمعنی کون الرؤیة الفعلیة فی البلد الأوّل ملازماً للرؤیة فی البلد الثانی لولا المانع من سحاب أو غیم أو جبل أو نحو ذلک . ( السیستانی ).
[١] أو کون بلد الرؤیة شرقیّاً بالنسبة إلی بلده، بل لو کان غربیّاً فی ما إذا کان الزمان الفاصل بین رؤیة الهلال وغروبه أزید من مقتضی اختلاف البلَدَین بحسب الدرجة . ( عبدالله الشیرازی ).
[٢] وکذا الإذاعة ونحوهامن المخترعات من وسائل الأخبار والإعلام . ( المرعشی ).
[٣] أو الاطمئنان بکون رؤیته قابلة فی بلده . ( تقی القمّی ).
[٤] أو کان بلد الرؤیة متقدّماً، بل مطلقاً، علی ما تقدّم آنفاً . ( المیلانی ).
[٥] مرّ الإشکال فی هذه المسألة . ( حسن القمّی ).
[٦] تقدّم الکلام حول الفروع المذکورة فی فصل النیّة . ( تقی القمّی ).
[٧] بنحو الجزم، وإلّا فلا بأس به رجاءً؛ لعدم اندراجه فی النصّ [أ] الناهی .( آقا ضیاء ).
[٨] قد مرّ أیضاً تفصیله . ( الجواهری ). ⇦
[أ] الوسائل : الباب (٥) من أبواب وجوب الصوم ونیّته، ح ٤.