العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢١ - حکم تناول المفطر مع الشکّ فِی طلوع الفجر
بالمفطِر[١] ، أو شکّ فی دخول اللیل أو ظنّ ظنّاً غیر معتبر ومع ذلک أفطر تجب الکفّارة أیضاً فی ما فیه الکفّارة[٢] .
(مسألة ١) : إذا أکل أو شرب مثلاً مع الشکّ فی طلوع الفجرولم یتبیّن أحد الأمرین لم یکن علیه شیء، نعم، لو شهد عدلان بالطلوع، ومع ذلک تناول المفطِر وجب علیه القضاء، بل الکفّارة أیضاً، وإن لم یتبیّن له ذلک بعد ذلک، ولو شهد عدل واحد[٣] بذلک فکذلک علی الأحوط[٤] .
[١] لا یبعد عدم وجوب الکفّارة فی ما إذا کان بزعم السخریة وله منشأ عقلائی .( البروجردی ).
* ولم یعتنِ بقول البیّنة بحمله علی الإخبار الغیر الجِدّی ونحوه من المحامل .( المرعشی ).
[٢] إلّا إذا تبیّن أنّه أفطر فی اللیل . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٣] بل ثقة واحد . ( تقی القمّی ).
[٤] والأقوی عدم وجوب الکفّارة . ( الجواهری ).
* بل الأقوی عدم الکفّارة؛ لقصوره، مع استصحابه بعد عدم حجّیّة الخبر الواحد فی الموضوعات . ( آقا ضیاء ).
* بل الأقوی العدم، مع عدم حصول الاطمئنان، ومع حصوله حکمه حکم البیّنة .( صدر الدین الصدر ).
* والأقوی العدم . ( الحکیم ).
* هذا الاحتیاط لا یُترک إلّا إذا کان واثقاً بنفسه . ( الشاهرودی ).
* لکنّ الظاهر عدم وجوب القضاء ولا الکفّارة، إلّا أن یحصل الاطمئنان منقوله . ( البجنوردی ).
* بل لا تخلو من قوّة . ( الفانی ).
* قد مرّ مراراً عدم حجّیّة قول العدل الواحد فی الموضوعات إلّا فی موارد ⇦