العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٠ - الثامن الإفطار لظلمةً أوجبت القطع فبان خطؤه
أو[١] بخار[٢] أو[٣] نحو ذلک، من غیر[٤] فرق بین شهر رمضان وغیره من الصوم الواجب[٥] والمندوب، وفی الصور التی لیس معذوراً شرعاً فی الإفطار، کما إذا قامت البیّنة[٦] علی أنّ الفجر قد طلع[٧] ومع ذلک أتی
⇨ * الأحوط الاقتصار بالغَیم . ( عبدالله الشیرازی ).
* الأحوط الاختصاص بالغَیم . ( اللنکرانی ).
[١] علی تأمّلٍ فی غیر الغَیم . ( حسن القمّی ).
[٢] فی غیر الغَیم إشکال . ( الإصطهباناتی ).
* فی إلحاقهما بالغَیم إشکال . ( الحکیم، الآملی ).
* الأظهر الاختصاص بالغَیم . ( الفانی ).
* الأحوط اختصاص الحکم بالغَیم . ( الخوئی ).
* الأحوط الاقتصار علی الأوّل . ( السبزواری ).
[٣] وفی إلحاق غیر الغَیم به تأمّل، بل الظاهر الاقتصار علیه . ( البجنوردی ).
[٤] فی الجزم بعدم الفرق إشکال، إذ لدعوی انصراف النصوص إلی خصوص صوم شهر رمضان مجال . ( تقی القمّی ).
[٥] إن لم یکن معیّناً، علی ما تقدّم . ( المیلانی ).
[٦] ولم یجرِ فیه احتمال السخریة احتمالاً عقلائیّاً . ( اللنکرانی ).
[٧] ولم یحتمل السخریة احتمالاً عقلائیّاً یخرج إخباره عن ظهوره فی الشهادة .( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* مع عدم احتمال السخریّة احتمالاً عقلائیّاً بحیث یخرج إخبارهما عن ظهوره فی الشهادة علی وجه لا یمنع من جریان استصحاب بقاء اللیل، وإلّا تجب فیه الکفّارة فی ما فیه الکفّارة . نعم، ما أفاده قدسّسرّه تمام فی صورة الظنّ أو الشکّ بدخول اللیل، حتّی مع الاحتمال العقلائی بأن إخبار العدل أو العدلَین بدخول اللیل من باب الهزل والسخریّة، بل ومع القطع بالهزل أو السخریّة أیضاً، لعدم المانع من جریان استصحاب بقاء النهار وعدم دخول اللیل،کما هو واضح . ( الشاهرودی ).