العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٧ - حکم نوم الجنب قبل الفجر وأقسامه
جاز له النوم[١] وإن کان من النوم الثانی أو الثالث[٢] أو الأزید، فلا یکون نومه حراماً[٣] ، وإن کان الأحوط[٤]
⇨ * واعتاده علی الأحوط . ( جمال الدین الگلپایگانی، الإصطهباناتی ).
* بحیث یتمّ معه العزم علی الاغتسال قبل الفجر . ( المیلانی ).
* واعتاده أو اطمأنّ به، أمّا مع عدم الاعتیاد والاطمئنان فالأحوط أنّه کالعلم بعدم الاستیقاظ حتّی النوم الأول . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* احتمالاً یعتدّ به بحیث یخرجه عن کونه تارکاً للغسل اختیاراً . ( زین الدین ).
* ولم یکن عدم الاستیقاظ مظنوناً له علی الأحوط . ( حسن القمّی ).
* الحکم بالجواز مطلقاً بمجرّد الاحتمال مشکل، بل هو مخصوص بصورة الاطمئنان بالاستیقاظ وإن حصل من اعتیاده . ( مفتی الشیعة ).
[١] إذاکان من عادته الاستیقاظ، وإلّا فلا یُترک الاحتیاط بترک النوم . ( الشاهرودی ).
* بل إذا کان الاستیقاظ من عادته ویطمئنّ به، وإلّا بصرف الاحتمال مشکل .( البجنوردی ).
* مع کونه معتادَ الانتباه . ( المرعشی ).
* مع اعتیاد الیقظة علی الأحوط . ( السبزواری ).
* إن کان مطمئنّاً بالاستیقاظ، وإلّا فالأحوط عدم جواز النوم . ( الروحانی ).
* إن لم یکن الاستیقاظ علی خلاف عادته . ( اللنکرانی ).
[٢] جواز النوم الثالث فما زاد لا یخلو من إشکال، ومراعاة الاحتیاط لازم .( البجنوردی ).
[٣] لأنّ الحرام إنّما هو عنوان تعمّد البقاء علی الجنابة، ومع الشکّ فی الاستیقاظ واحتماله إذا نام واستمرّ إلی الفجر اتّفاقاً فلا یصدق علیه عنوان التعمّد، وبما أنّ موضوع الحکم هذا العنوان فلا أثر للاستصحاب أیضاً؛ حیث إنّه لا یثبت ذلک العنوان . ( الخوئی ).
[٤] لایُترک الاحتیاط . ( الفیروزآبادی ). ⇦