إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠٨ - *** «سنة سبع و عشرين و ثمانمائة»
و فيها كان مجاورا بمكة القاضى علم الدين الإخنائى [١]، و شرف الدين الأميوطى [٢].
و فيها- فى يوم الرابع عشر من ذى الحجة، بعد أن تكاملت جميع الركوب فى المحطة- المصرى و الشامى و غيرها- توجّه السيد على ابن عنان و صحبته الأمير قرقماس، و أحمد الدويدار، و المماليك السلطانية صوب الشريف حسن بن عجلان؛ لأنه بلغهم أنه نازل بقرب مكة ينتظر توجه الركب و يدخل مكة، فساروا جميعا، فأدركوا ولده السيد بركات و جماعة من الفرسان معه؛ فانهزموا، و أنذروا السيد حسن؛ فانهزم على الفور هو و من معه و أدرك الترك ولدا للقائد ودىّ العمرى، فقتلوه و رجعوا و سافر الحاج.
و سبب نزول السيد حسن قرب مكة أن الخواجا فخر الدين أبا بكر التوريزى [٣] مشى فى الباطن مع السيد ميلب بن على بن مبارك، و أرسله إلى السيد حسن يبشره فى الباطن بالبلاد، و أن الخلعة
[١] هو أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الإخنائى، المتوفى سنة ٨٤٢ ه، و انظر الضوء اللامع ٢: ١٧٠ برقم ٤٨٤.
[٢] هو محمد بن محمد بن أحمد الأميوطى المتوفى سنة ٨٤١ ه. (الضوء اللامع ٩: ٣٧ برقم ٩٦).
[٣] فى الأصول «النويرى» و فى العقد الثمين ٤: ١٥٠ «التوزرى» و هو أبو بكر بن محمد بن محمد بن يوسف بن حاجى التبريزى و العامة تقوله التوريزى، الشهير بابن بعلبند، تاجر السلطان توفى سنة ٨٥٩ ه (الضوء اللامع ١١: ٩٣ برقم ٢٤٤).