إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٣٨ - *** «سنة ثلاث و ثمانين و سبعمائة»
و كان حج صحبة الحاج الجلال بن رسول التبانى [١] عن الأمير آنص والد الأمير الكبير [برقوق] [٢]، و قد جهز أحسن جهاز.
و فيها مات القاضى أمين الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الشماع، فى خامس صفر [٣].
و خليفة الجزّار فى ربيع الأول [٤].
و القائد جمّاز بن صبيحة خال السيد أحمد بن عجلان فى ربيع الآخر [٥].
و الجمال محمد بن حسب اللّه الزعيم، فى ليلة الجمعة ثالث جمادى الأولى [٦].
[١] فى الأصول «الجلال رسول التبانى»، و فى السلوك للمقريزى ٣/ ٢:
٤٥٥ «جلال الدين رسولا» و المثبت عن النجوم الزاهرة ١٢: ١٢٣، ١٢٤.
[٢] إضافة للتوضيح.
[٣] العقد الثمين ١: ٣٩٨ برقم ٧٨، و فيه «توفى خامس صفر سنة ثلاث و سبعين و سبعمائة بمكة»، و الدرر الكامنة ٣: ٣٧١ برقم ٣٢٧٤، و فيه «توفى فى المحرم سنة ٧٨٣ ه». و شذرات الذهب ٦: ٢٨١، و فيه «مات فى نصف صفر سنة ٧٨٣ ه».
[٤] الدر الكمين، و فيه «كان ذا مال، و فيه نفع للفقراء، و كان أهل الصلاح يعتمدون عليه فى بتر اللحم، فإذا كان فى لحمه سبعه لم يبعه لأحد منهم، و ينبهه على ذلك، فصار ملحوظا بينهم. مات بمكة فى ربيع الأول، نقلته من وفيات الشيخ ولى الدين العراقى».
[٥] العقد الثمين ٣: ٤٤١ برقم ٩١٠.
[٦] العقد الثمين ١: ٤٥٥ برقم ١٤١، و فيه «مات فى الثالث من جمادى الآخرة».