إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧ - *** «سنة تسع و ستمائة»
و يقال إن قتادة أرسل إلى الخليفة ولده راجح بن قتادة فى طلب العفو بأثر الفتنة. هكذا ذكر ابن الأثير [١] و ابن محفوظ.
و قيل إن الخليفة كتب إلى قتادة يستدعيه، و يقول له: أنت ابن العم و الصاحب، و قد بلغنى شهامتك و حفظك للحجاج، و غير ذلك، و شرف نفسك و عزّتك و عفّتك و نزاهتك؛ و قد أحببت أن أراك و أشاهدك و أحسن إليك. فكتب إليه الأبيات الأربعة [٢].
و فيها مات إسماعيل بن إبراهيم العسقلانى ليلة الأحد سابع جمادى الأولى [٣].
و إمام مقام إبراهيم أبو شجاع زاهر بن رستم بن أبى الرجاء الأصبهانى البغدادى، فى يوم الأربعاء تاسع القعدة [٤].
و فيها- و قيل فى سنة سبع عشرة، و قيل سنة تسع عشرة- مات التقى محمد بن إسماعيل بن على بن أبى الصيف اليمنى فى ذى الحجة [٥].
***
[١] الكامل لابن الأثير ١٢: ١٢٣.
[٢] العقد الثمين ٧: ٥٧.
[٣] العقد الثمين ٣: ٢٩٦ برقم ٧٦٢.
[٤] العقد الثمين ٤: ٤٢٦ برقم ١٢٠٠، و النجوم الزاهرة ٦: ٢٠٧.
[٥] البداية و النهاية ١٣: ٦٤، و العقد الثمين ١: ٤١٥ برقم ٩٧.