إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٧
و خالد المغربى المالكى. و أحمد بن عبد السلام بن على بن محمد الكازرونى. و محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد الهبى.
٥٢٤ سنة ثمانى عشرة و ثمانمائة.
السيد حسن يقبض على القاضى موسى بن جميع، و الخواجا بدر الدين المزلق، و أحمد العينى وكيل الخواجا برهان الدين بن مبارك شاه، و ضيق عليهم حتى أرضوه بمال فأطلقهم. قيمة ما أخذه من كل منهم.
القاضى مفلح يرد إلى جدة فى المراكب و الطراريد و الموليات و الجلاب فعاونهم السيد رميثة على السقبة و أخذ منهم حقها، ثم مضوا إلى ينبع.
السيد حسن لم يستطع منع المراكب من السقبة لتخاذل بنى حسن عن معاونته. وصول الخبر بولاية السيد رميثة لإمرة مكة عوض عمه و ابنيه. السيد حسن يطلب معاونة بنى حسن على حرب رميثة فلا يجيبون فمضى إلى الشرق. القواد العمرة يستدعونه من الشرق و يطمعونه بنيل مراده من ابن أخيه، فوصل إلى مكة و ماطله الذين استدعوه فى المعاونة، فعاد إلى الشرق ثانيا، ثم توجه إلى جدة و أزال منها رميثة و أصحابه و اندفع رميثة إلى جهة الشام. رميثة يدخل مكة مع الحجاج و يقرأ توقيعه بالإمارة، و يدعى له على زمزم و فى الخطبة. و فى التوقيع تصريح بولايته نيابة السلطنة بالحجاز و إمرة مكة.
الحجاج يقيمون بمنى غالب يوم التروية و ليلة التاسع ثم مضوا منها بعد طلوع الشمس إلى عرفة، و أحيوا السنة بعد دهر طويل فى إهمالها.
يشبك الدوادار الصغير يتولى إمارة الحاج المصرى. و حج العراقيون من بغداد بمحمل على العادة.
تغرى برمش يبطل بعض الأفعال التى كانت تعمل فى المسجد الحرام مما يراه مخالفا للدين الحنيف بعد أن وافقه على ذلك جماعة من فقهاء مكة و علماء مصر
القاضى محب الدين بن ظهيرة يتولى قضاء مكة و أعمالها.
كسوة الكعبة فى رابع ذى الحجة إسدالا على نصفها الأعلى لاسترا لجميعها.