إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٤
الطبرى، و على بن محمد بن أبى بكر الشيبى، و سعيد الحبشى المكين، و عبد الكريم بن سعدون المكى، و على بن مبارك بن رميثة الحسنى، و جار اللّه بن صالح الشيبانى؛ و ابنه محمد؛ و أبى الجيل، و ريا بنت عجلان بن رميثة بن أبى نمى.
٥٠٤ سنة ست عشرة و ثمانمائة.
السيد رميثة يصل إلى حدا من وادى مرّ لرغبة عمه السيد حسن فى إخراجه من ينبع، فأمر عمه بإبعاده من حدا فعاد إلى ينبع. بعض القواد العمرة يعيدونه إلى العد مع بعض القواد و الشريفين ميليب و شفيع ابنى على بن مبارك. رميثة و من معه يهاجمون مكة فلم تستطع جماعة السيد حسن بمكة دفعهم، بل انضم إلى رميثة جماعة من غلمانه، ثم خرجوا من مكة دون إفساد بها. السيد حسن يطارد رميثة و من معه، ثم يرجع عنهم حينما سئل ذلك.
السيد حسن يعمر سور باب المعلاة، و باب الماجن من الجبل إلى الجبل، و رفع جدار السورين، ثم يتوجه إلى رميثة بنخلة، ففارقها و أصحابه، و قصدوا الطائف ثم قصدوا نعمان، ثم انتهوا إلى عرب باليمن فحاربوهم و كسبوا منهم ما تجمل به حالهم، ثم قصدوا جدة فنهبوها، فبادر إليهم السيد حسن، و لما التقوا حال القواد بينهم و طيبوا نفس حسن بإخراج رميثة من جدة، ثم تسالموا حتى ينقضى الحج من هذه السنة.
صاحب ينبع مقبل بن مخبار يقدم فى الموسم بجماعة من أصحابه لنصر السيد حسن، و توجهوا إلى العد ففرّ رميثة و أصحابه إلى اليمن و اجتمعوا بحلى.
السيد حسن يتغير على جابر الحراشى، و يقتله شنقا، و كذا يقتل ابنه محمدا. أسباب ذلك.
كثير من اليمن يحجون و معهم متاجر كثيرة و مقدمهم القاضى مفلح.
غلمان السيد حسن يعنفون بهم فى أخذ الجباء.
السيد حسن يعمر البيمارستان بالجانب الشامى من المسجد الحرام و أنشأ إيوانين و صهريجا، و أوقف ذلك على ناس حددهم، و شرع فى عمارة رباط بأجياد.