إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٢
صاحب اليمن يقطع صلاته عن أمير مكة و الخطيب و المؤذنين.
موت موسى بن قاسم بن حسين الذويد، و عيسى بن محمد بن عبد اللّه ابن مكينة المليساوى، و محمد بن محمد بن محمد بن صالح بن إسماعيل الكنانى المدنى، و المقرىء محمد بن إسماعيل بن يوسف الحلبى، و على بن مبارك بن عيسى بن عكاش، و خديجة ابنة أحمد بن نجم الدين بن جمال الدين الطبرى، و قاسم بن أبى الغيث بن أحمد بن عثمان العبسى اليمنى الزبيدى، و أم كلثوم بنت إبراهيم بن أحمد بن محمد الأردبيلى، و الفقيه محمد بن أبى السعود بن حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، و محمد بن أبى بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة، و محمد بن أحمد بن عبد المعطى، و فاطمة بنت أحمد بن عجلان بن رميثة الحسنى.
٤٩٣ سنة خمس عشرة و ثمانمائة.
السيد حسن يأمر بإخراج أحمد بن محمد بن عجلان من البلاد بسبب ضربه لمسعود الصبحى نائب السيد حسن بجدة. رميثة و إخوته يخرجون صوب القواد العمرة غضبا لإخراج أخيهم أحمد ثم يمضون إلى ينبع ثم إلى مصر؛ فلم يقابلوا بترحيب، و أشير عليهم بأن يرجعوا إلى عمهم.
فتوجهوا مع الحاج فمنعهم السيد حسن من دخول مكة فأقاموا بينبع.
القاضى زين الدين شكر يذهب إلى اليمن و يسأل صاحب اليمن فى إطلاق الجلاب إلى مكة، و يتفقان على أن يسلم السيد حسن المال الذى أخذه لابن جميع على ثلاث سنوات كل سنة عشرة آلاف مثقال، و سافر شكر إلى مكة و عاد إلى اليمن و معه من القماش و الحرير ما يساوى ذلك؛ فانطلقت الجلاب إلى مكة، و نجلت بجدة، و كان مقدمها القاضى مفلح التركى، و فعل فى مدة مقامه بمكة معروفا كثيرا.
قصة الجمل الذى هرب إلى المسجد الحرام و طاف و قبل الحجر ثم برك عند مقام الحنفية و ألقى نفسه على الأرض فمات.
محمد بن فرج وكيل السيد حسن يستأجر له البيمارستان المستنصرى مدة مائة سنة، على أن يصرف أجرته فى عمارة البيمارستان المذكور بنفسه أو من يراه من وكلائه و أمنائه.