إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٠
ما التزم به السيد حسن من الخدمة. أرجوزة الفقيه محيى الدين يحيى بن عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن فهد فى قضية عزل السيد حسن و ولديه و عودهم، و استعداد بيسق للحرب ثم قدوم فيروز و هدوء الأحوال. القبض على أمير المدينة عجلان بن نعير، ثم إطلاقه بإشارة صاحب مكة.
جابر الحراشى يستوطن ينبع و يبنى لولاتها قلعة و سورا.
العراقيون يحجون فى ركب.
القاضى عز الدين النويرى يستنيب فى الحكم أحمد بن على النويرى.
بركوت المكين يعمر داره بمكة.
موت محمد بن موسى بن الزكى العطار، و الشريف أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبى نمى الحسنى، و على بن عبد اللطيف بن على بن سالم الزبيدى، و أحمد بن محمد بن ناصر بن على الكنانى، و أحمد بن سليمان ابن أحمد التروجى، و محمد بن أبى بكر السبيعى المقدسى المحلى، و أبى بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة، و محمد بن عبد المهدى بن على بن جعفر المكى، و الشريفة ريا بنت سعد بن محمد المجاش، و الشريفة نصيرة بنت مبارك بن رميثة بن أبى نمى.
٤٨٠ سنة ثلاث عشرة و ثمانمائة.
القاضى عز الدين يتولى القضاء و الخطبة، و يستنيب فى الحكم أحمد بن على النويرى.
و فى ذى الحجة يتولى وظائفه القاضى جمال الدين بن ظهيرة.
صاحب مصر يرسل تشريفا للسيد حسن.
ياقوت الحبشى خادم السلطان غياث الدين أعظم شاه بن إسكندر شاه صاحب بنجالة يصل بصدقات طائلة من مولاه لأهل مكة و هدية عظيمة للسيد حسن و أخرى له من وزيره خان جيهان، و خلع لقضاة الشرع، و يحمل كتابا من مخدومه للسيد حسن بمعاونة رسوله ياقوت فى عمارة مدرسة بمكة و شراء أوقاف لها. صورة ما استفاده السيد حسن من ياقوت الحبشى.