إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤ - *** «سنة إحدى و خمسين و ستمائة»
و أبى بكر أحمد ابنى عبد اللّه بن أبى دجانة، و الأول من فوائد أبى مسلم الكاتب انتقاء ابن فورك [١].
و فيها حج الإمام محيى الدين النووى مع والده [٢].
و فيها وصل الشريف جماز بن حسن بن قتادة إلى دمشق، فطلب من الناصر [يوسف] [٣] بن العزيز [محمد] [٣] بن الظاهر [غازى الأيوبى] [٣] أن يعينه على ملك مكة من ابن عمّه أبى سعد الحسن بن على بن قتادة، و يقطع خطبة المظفر صاحب اليمن، فأنزله و مطله، ثم جهّز عسكرا له مع الرّكب، و سبقه و تقدم بنفسه أمام الركب، ففتك بابن عمه أبى سعد المذكور و قتله فى الحرم لثلاث خلون من شعبان؛ كما قاله ابن الفرات، أو فى أوائل رمضان؛ كما قاله ابن مسدى، أو لخمس من شوال؛ كما ذكره الميورقى و ابن محفوظ.
و استولى على مكة، و نقض عهد الناصر، و خطب للمظفر
- أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد اللّه الرازى المتوفى سنة ٤١٤ ه فى فوائده الحديثية رقم ٧٥٦. (رسالة دكتوراه للدكتور عبد الغنى جبر التميمى).
[١] ابن فورك: هو أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهانى، توفى فى رمضان سنة ٤١٠ ه. (دول الإسلام للذهبى ١: ٢٤٤، و تذكرة الحفاظ ٣: ١٠٥٠، و البداية و النهاية ١٢: ٨، و الوافى بالوفيات ٨: ٢٠١ برقم ٣٦٣٤، و طبقات الحفاظ ٤١٢ برقم ٩٣٢، و شذرات الذهب ٣: ١٩٠).
[٢] العبر فى خبر من غبر ٥: ٣١٢، و درر الفرائد ٢٧٨، و انظر ترجمته فى البداية و النهاية ١٣: ٢٧٨، و النجوم الزاهرة ٧: ٢٧٨.
[٣] الإضافة عن العقد الثمين ٣: ٤٣٥.