إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١٥
السيد أحمد بن عجلان يسأل صاحب مصر إشراك ولده محمد فى ولايته بمكة، فأجابه و قلده ذلك.
الأمير ألطنبغا الجوبانى يتولى إمارة الحاج الشامى.
موت أم هانئ بنت على بن أبى عبد اللّه الفاسى، و موفق بن عبد اللّه اليمنى البركانى، و عبد اللّه بن محمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسى.
٣٤١ سنة خمس و ثمانين و سبعمائة.
إنشاء حوض للسبيل عند باب المعلاة باسم السلطان برقوق.
انقطاع حاج اليمن بسبب فتنة شغلت السلطان عن تجهيز المحمل.
قريش ابن أخى زامل ينهب حاج شيراز و البصرة، و يقتل خلقا كثيرا منهم، و يجبى ركب العراق. قتل عدد كثير من حاج المغاربة و حاج التكرور، و نهب أموالهم على يد عرب الشريف سعد بن أبى الغيث الحسنى أمير ينبع.
موت عبد الرزاق الجزولى، و على بن محمد بن داود البيضاوى الزمزمى، و موسى بن على بن قريش الهاشمى، و محمد بن محمد بن حجر المصرى، و عبد الكريم بن أبى بكر الكردى.
٣٤٣ سنة ست و ثمانين و سبعمائة.
سفر السيد عنان بن مغامس، و حسن بن ثقبة إلى مصر، و شكواهما السيد أحمد بن عجلان إلى السلطان. السلطان يجيبهما إلى ما سألاه من الأمور الخاصة بمعايشهم. عودهما إلى مكة و اجتماعهما بالسيد أحمد.
السيد أحمد لا يجيبهما إلى ما رسم به السلطان و يعمل على قتلهما. عنان و حسن يفران إلى ينبع، و محمد بن عجلان يتوجه صحبة الحاج إلى مصر مغاضبا لأخيه أحمد. أمير الحاج المصرى أبو بكر بن سنقر الجمالى المعروف ببهادر و غيره من أحباب أحمد بن عجلان يقنعون عنانا و حسن ابن ثقبة فى الرجوع إلى أحمد، و أنه سيجيب طلبهما، و حسنوا لمحمد أن يرجع معهما فرجع الثلاثة إلى أحمد.