إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٠٥
بالقدوم عليهم إلى مكة ليساعدوه على ولايتها. سند يحضر إلى جدة و ينهب جلبة بها مال جزيل لتاجر مكى يدعى ابن عرفة. كبيش نائب عجلان على مكة يخرج من مكة فى جمع من أهلها ليستعيد من سند ما أخذه، ثم يرجع إلى مكة بإشارة بعض أصحابه. سند ينقل ما نهبه إلى الجديد، جمع كثير من بنى حسن ينضمون إليه فيغرق ما معه عليهم.
سند يمرض و يموت بالجديد. استيلاء ابن أخيه عنان بن مغامس على خيله و سلاحه، و يذهب إلى اليمن، ثم يلايم عمه عجلان و ابنه أحمد.
بنو حسن يحرضون السيد أحمد على مطالبة أبيه بأن يزيده ربعا آخر من المتحصل. امتناع عجلان عن موافقته ثم إجابته ليفسد قصد بنى حسن من الوقيعة بين عجلان و ابنه.
طيبغا الطويل يتولى إمارة الركب المصرى. وصول الركب فى تجمل عظيم.
مآثر طيبغا بمكة و الحرم الشريف. توليته تدريس الحنفية للشيخ ضياء الدين محمد بن محمد بن سعيد الصاغانى.
القاضى أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز النويرى يتولى قضاء مكة، و خطابتها بعد صرف القاضى تقى الدين الحرازى.
الشيخ موسى بن على المراكشى يقدم مكة حاجا بطريق البحر مع التكاررة، ثم يتوجه إلى المدينة، ثم يعود منها سنة أربع و ستين إلى مكة و يستوطنها.
موت محمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسى، و محمد بن أحمد بن عبد القوى الإسنائى، و أحمد بن على بن يوسف بن أبى بكر السجزى، و على بن الحسن بن على بن يوسف السجزى، و محمد بن صبيح المكى، و عطية بن محمد بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشى قتيلا.
٢٩٨ سنة أربع و ستين و سبعمائة.
شمس الدين بن الجزرى يحج.
السيد أحمد بن عجلان يدخل حلى و يتزوج ابنة الأمير أحمد بن عيسى.