إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٦٩
موت أبى العباس أحمد بن عبد الواحد بن مرى الحورانى.
٩٩ سنة ثمان و ستين و ستمائة.
إخراج الأمير مروان النائب، و تولية أمير يقال له التنيسى؛ فكسا الكعبة و حج بالناس.
غور مياه الآبار بوج.
٩٩ سنة تسع و ستين و ستمائة.
خروج أبى نمى من مكة هربا من عمه بعد قتل ولد لأبى نمى. أبو نمى يعود بجند و يحارب عمه إدريس بخليص فيقتل عنه و يستبد بالإمرة.
مجىء سيل إلى مكة لم يسمع بمثله، و دخوله وسط الكعبة، و موت عالم عظيم.
تعرية الكعبة و مجىء الكسوة بعد الحج.
انقطاع الحاج من مصر. العراقيون يحجون من بغداد.
موت العفيف عبد الرحمن بن صهيب بن جابر بن عبد الرحمن الأسدى، و أبى عبد اللّه محمد بن حمود بن أحمد بن سعيد العدنى المكى، و عبد الحق ابن سبعين.
١٠١ سنة سبعين و ستمائة.
الأمير جماز بن شيحة صاحب المدينة، و غانم بن إدريس بن حسن بن قتادة يستوليان على مكة و يخرجان أبا نمى. أبو نمى يعود إلى مكة و يهزم جمازا و من معه.
انقطاع كسوة الكعبة من جهة الملوك بسبب نفرتهم من الجور الذى يقع بمكة.
موت هارون بن الزين.
وقوع المرض بمكة و الطائف وليّة.
١٠٢ سنة إحدى و سبعين و ستمائة.
المظفر صاحب اليمن يكسو البيت المعظم. فناء عظيم بمكة. العرب تنهب حاج المغاربة.