إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٥
الأمير نور الدين آقباش الناصرى يحج بالناس.
موت أم محمود هندة بنت على بن يحيى العراقى، و أبى الفتوح محمد بن محمد بن محمد بن عمرك القرشى البكرى النيسابورى، و هنية بنت سليمان البانسى.
٢٦ سنة ست عشرة و ستمائة.
تعمير العلمين اللذين هما حد الحرم من جهة عرفة.
آقباش الناصرى يحج بالناس.
٢٦ سنة سبع عشرة و ستمائة.
الشريف قتادة يجمع جموعا كثيرة و يسير إلى المدينة. قتادة يعود من وادى القرع و هو مريض، و يسير أخاه على الجيش و معه ابنه الحسن بن قتادة.
الحسن بن قتادة يقتل عمه فيحلف قتادة ليقتلن ابنه به. الحسن يعود إلى مكة و يخنق أباه. ما قيل فى وصف ذلك. الحسن يستدعى أخاه الذى بينبع ثم يقتله. راجح أخو الحسن يباينه و ينازعه فى ملك مكة.
قدوم الحاج العراقى و مع أميره تقليد و خلعة لحسن بن قتادة بإمارة مكة.
أقباش الناصرى أمير الحاج العراقى يقبض على راجح. حسن يساوم آقباشا الناصرى على تسليمه راجحا و راجح يساومه بمال أكثر على تسليمه مكة.
حسن يغلق أبواب مكة فى وجه الحاج العراقى. استعداد آقباش و أصحابه و حسن و أصحابه للقتال. أصحاب حسن يقتلون آقباشا و ينصبون رأسه على رمح بالمسعى. انهزام عسكر أمير الحاج بعد قتله. منع حسن لأصحابه من نهب الحجيج و الإذن للحجيج بدخول مكة. أمير الحاج الشامى يخوف الحسن من الأخوين الكامل صاحب مصر و المعظم صاحب دمشق حتى يكف عسكره عن نهب الحجيج.
هرب راجح إلى جهة اليمن و التجاؤه إلى الملك المسعود.
الخليفة يستعظم ما جرى على الحاج، و يحزن على آقباش حزنا عظيما، و لا يخرج فى موكب للقاء الحاج على العادة. رسل حسن بن قتادة يقدمون الاعتذار للخليفة و يطلبون العفو فيجيبهم. صور أخرى لما جرى فى مكة بين أمير الركب العراقى و بين حسن و راجح.