إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠ - *** «سنة إحدى و أربعين و ستمائة»
و فيها- فى أوائلها- مات تقى الدين أبو الحسن على بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى [١].
*** «سنة إحدى و أربعين و ستمائة»
فيها عمّر الملك المنصور عمر بن على بن رسول صاحب اليمن مدرسة بالجانب الغربى من المسجد الحرام، و أوقفها على الفقهاء الشافعية، و غبطه ملوك الأرض على هذه المدرسة، و كانت هذه العمارة على يد الأمير فخر الدين الشلاح [٢].
و فيها بنى الشهاب ريحان الرباط المعروف برباط الشرابى عند باب بنى شيبة، و أوقفه عن موكّله الأمير شرف الدين إقبال بن عبد اللّه الشرابى المستنصرى العباسى، و وقف عليه أوقافا بأعمال مكة؛ منها مياه تعرف بالشرابيات بوادى مرّ و وادى نخلة، و وقف به كتبا فى فنون العلم نفيسة، و قرر به صوفية [٣].
و فيها عمّر الشهاب ريحان/ أيضا عين عرفة.
و فيها جهز المستعصم الحاجّ إلى مكة مع والدته و دواداره، فكان صحبتها من الجمال ألف و نيف و ثلاثون جملا، و شيّع أمه إلى
[١] العقد الثمين ٦: ١٤٣ برقم ٢٠٤١.
[٢] العقد الثمين ١: ١١٧، ٦: ٣٤٨، و شفاء الغرام ١: ٣٢٨.
[٣] العقد الثمين ٣: ٣٢٤، ٣٢٥، و شفاء الغرام ١: ٣٣١.