إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٩ - *** «سنة ست و عشرين و ثمانمائة»
لرباط المراغى المعروف بالقيلانى، و تخرّب ما بين هذا الباب و الباب الآخر؛ فهدم الحاجز الذى كان بينهما و ما فوق الباب الآخر، و أزيلت الأسطوانتان الرخام اللتان كانتا تليان هذا الحاجز، و عمر بحجارة منحوتة من ظاهرها [فيما يبدو للناس، و باطنها بحجر غشيم] [١] حتى/ ارتفع.
و عمّر أماكن بهذا الجانب المعروف بين باب على و [باب] [٢] العباس، و الحاجز الذى بين باب العباس و موضع آخر يتصل بالمدرسة الأفضلية، و عدة عقود بالجانب الشامى تلى صحن المسجد، و عقود بمؤخرة من الدكة المنسوبة للقاضى أبى السعود ابن ظهيرة إلى باب دكة العجلة، و زيد فى عرض هذه العقود التى تلى صحن المسجد من هذا الجانب ثلاثة عقود فى الصف الثالث، بعد إحكام الأساطين التى بنيت عليها هذه العقود جميعها؛ و هى سبعة فى الأول، و ثمانية فى الذى يليه، و ثلاثة فى الذى يليه، و سبعة متصلة بجدار المسجد، و عقدان قبالة باب الجنائز، و بترة بين بابى المجاهدية- و هناك عقد- [٣].
و جدّدت أبواب المسجد الحرام؛ و هى بابان بباب الجنائز، و ثلاثة لباب العباس، و ثلاثة لباب على و [الباب] [٤] الأوسط من
[١] إضافة عن شفاء الغرام ١: ٢٢٩.
[٢] إضافة عن المرجع السابق، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١١.
[٣] و انظر شفاء الغرام ١: ٢٣٠.
[٤] إضافة عن العقد الثمين ١: ٨٥، و المرجعين السابقين.