إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٨ - *** «سنة أربع و عشرين و ثمانمائة»
و الحافظ جمال الدين محمد بن موسى بن على المراكشى، فى يوم الجمعة ثامن عشرى الحجة [١].
و أبو يوسف بن أبى البركات أحمد بن الضياء [٢].
*** «سنة أربع و عشرين و ثمانمائة»
فيها نفر كثير من القواد و الأشراف عن طاعة السيد حسن، ٣٥٨ و انضموا إلى ابن أخيه رميثة، و استولوا على جدة/ و انتشروا فى الطرقات، فنجل أكثر الواصلين من اليمن فى غير جدة، و وصلوا لمكة متخوفين [٣].
و فيها- فى النصف الثانى من صفر- لما بلغ السيد حسن موت صاحب [٤] مصر رام أن يجعل ابنه السيد إبراهيم حاكما لمكة مع أخيه السيد بركات، و يكون لكل منهما ثلث الحاصل لأمير مكة، و يصرف كل منهما الثلث فى جماعته على ما يراه، و يبطل الرسوم التى
[١] العقد الثمين ٢: ٣٦٤ برقم ٤٦٥، و إنباء الغمر ٣: ٢٣٤، و الضوء اللامع ١٠: ٥٦ برقم ٢٠٠.
[٢] لم نعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٣] كذا فى الأصول. و فى العقد الثمين ٤: ١٤٣ «متحفزين».
[٤] و هو السلطان الملك المؤيد أبو النصر شيخ المحمودى، و قد توفى فى يوم الاثنين ثامن المحرم سنة ٨٢٤ ه. (السيف المهند- مقدمة التحقيق).