إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧ - *** «سنة تسع و ثلاثين و ستمائة»
الملك الكامل مع الشريف شيحة، و فيهم علم الدين الكبير، و علم الدين الصغير، فأخذوها من عسكر صاحب اليمن، و حجوا بالناس [١].
و فيها مات عبد المعطى بن محمود بن عبد المعطى الإسكندرى فى ليلة الجمعة السادس عشر من ذى الحجة [٢].
*** «سنة تسع و ثلاثين و ستمائة»
فيها جهّز المنصور نور الدين جيشا كثيفا إلى مكة مع راجح، فلما علم بهم العسكر الذين بمكة كتبوا إلى ملكهم صاحب مصر يطلبون منه النجدة، فأرسل إليهم مبارز [٣] الدين على بن الحسين ابن برطاس، و الأمير مجد الدين أحمد بن التركمانى، فى مائة و خمسين فارسا نجدة، فلما علم بذلك عسكر صاحب اليمن أقاموا بالسّرّين، و كتبوا إلى المنصور بذلك؛ فتجهّز بنفسه إلى مكة فى عسكر جرار،
[١] العقد الثمين ٦: ٣٤٦، و شفاء الغرام ٢: ٢٠١، و السلوك للمقريزى ١/ ٢: ٣١٢، و العقود اللؤلؤية ١: ٦٥.
[٢] العقد الثمين ٥: ٤٩٧ برقم ١٨٧٣، و التكملة لوفيات النقلة ٣: ٥٦٦ برقم ٣٠٠١ و فيهما «توفى فى ليلة السادس و العشرين من ذى الحجة».
[٣] فى الأصول «مبارك الدين» و المثبت من العقد الثمين ٦: ٣٤٧، و السلوك للمقريزى ١/ ٢: ٣١٣، و العقود اللؤلؤية ١: ٦٩.