إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٦٢ - *** «سنة اثنتين و عشرين و ثمانمائة»
و فيها لم يحج العراقيون من بغداد، و وقف الناس يوم الجمعة اتّفاقا منهم [١].
و كان أمير الحاج المصرى الأمير جلبان أمير آخور [٢].
و فيها عزل القاضى عبد القادر الحنبلى عن نيابة الحكم [٣].
و فيها- فى آخرها- عزل الشيخ نجم الدين المرجانى عن نظر المدارس الرسولية [٤].
و فيها مات الشيخ حسين بن على الزّمزمى، فى ليلة الجمعة ثالث عشرى الحجة [٥].
*** «سنة اثنتين و عشرين و ثمانمائة»
فيها- فى أولها- وصل الطيب بن مكاوش سفير صاحب اليمن فى ثاية [٦] فيها حمل السلطان و غيره.
[١] شفاء الغرام ٢: ٢٥٧، و السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٤٧٨، و درر الفرائد ٣٢١.
[٢] نزهة النفوس ٢: ٤٣٠، و درر الفرائد ٣٢١.
[٣] العقد الثمين ٥: ٤٧٠.
[٤] العقد الثمين ١: ٤٣١.
[٥] العقد الثمين ٤: ٢٠٥ برقم ١٠٤٥، و إنباء الغمر ٣: ١٧٩، و الضوء اللامع ٤: ١٥١ برقم ٥٧٦، و شذرات الذهب ٧: ١٤٩.
[٦] الثاية: هى السفينة الصغيرة و يقال إنها للسياحة أو الرياضة. (المعجم الوسيط) و رسم الكلمة فى الأصول أقرب إلى تابة أو تاية. و فى العقد الثمين ٤: ١٣٤ تابة.