إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٩ - *** «
و فيها أوقف البيمارستان المنصورى العباسى بالجانب الشمالى من المسجد الحرام [١].
و فيها حج بالناس الأمير شمس الدين أصلان تكين [٢].
و فيها مات أبو محمد عبد السلام بن أبى المعالى بن أبى الخير بن ذاكر الكازرونى المؤذن، فى أواخر صفر [٣].
*** « [٤] سنة تسع و عشرين و ستمائة» و «سنة ثلاثين و ستمائة [٤]»
فيها جهز المنصور صاحب اليمن عسكرا من اليمن مقدمهم الأمير شهاب الدين بن عبدان و بعث معه خزانة إلى الشريف راجح بن قتادة، و أمره أن يستخدم العسكر. ففعل، فلما صاروا قريبا من مكة خرج إليهم العسكر المصرىّ، فالتقوا بمكان يقال له الخريقين [٥] بين
[١] شفاء الغرام ١: ٣٣٧، و العقد الثمين ١: ١٢٣.
[٢] درر الفرائد ٢٧٦.
[٣] العقد الثمين ٥: ٤٣١ برقم ١٨١٢.
(٤- ٤) كذا فى ت. و لم تذكر م سنة تسع و عشرين.
[٥] الخريقين: و يقول مؤلفنا بين مكة و السرين، و عرف ياقوت السرين بأنها بليدة على الساحل. و فى صفة جزيرة العرب ٥٣ هى من بناية الفرس على ساحل البحر. و فى معجم معالم الحجاز أن الخريقين تسمى حاليا الخرقان و هى قرب الليث.