إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨٦ - *** «سنة أربع عشرة و ثمانمائة»
الدين محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة، و الحنفى القاضى شهاب الدين أحمد بن الضياء، و المالكى تقى الدين محمد بن أحمد الحسنى الفاسى، و الحنبلى سراج الدين عبد اللطيف بن أبى الفتح محمد بن أحمد الحسنى الفاسى، و أوقف عليها المنزلتين [١] اللتين اشتراهما من السيد حسن بن عجلان بالركانى من وادى مرّ، و الأربع الوجاب من قرار عين هذه الضيعة. و جعل ذلك خمسة أقسام [قسم] [٢] للمدرسين الأربعة بالسوية [بينهم] [٣]، و ثلاثة أقسام للطلبة، و هم ستون نفرا: عشرون من الشافعية، و عشرون من الحنفية، و عشرة من المالكية، و عشرة من الحنابلة بالسوية بينهم، و القسم الخامس يقسم أثلاثا: قسمان لسكان المدرسة و هم عشرة رجال، و قسم لمصالحها من العمارة و الزيت و المياه و غير ذلك. و أوقف أيضا على مصالح المدرسة دارا مقابلة [٤] اشتراها بخمسمائة مثقال، و عمرها فى هذه السنة. ثم فى جمادى الأولى كملت عمارة المدرسة المذكورة و ابتدىء فيها بالتدريس [٤].
و فيها سعى أبو المكارم محمد بن أبى البركات محمد بن أبى السعود بن ظهيرة القرشى لوالده فى وظيفة القضاء بمكة و غيرها من
[١] سماهما المؤلف قبل ذلك الأصليتين، و سماهما الفاسى فى شفاء الغرام ١:
٣٢٩ الحديقتين.
[٢] الإضافة عن المرجع السابق.
[٣] و فى شفاء الغرام ١: ٣٢٩ «تعرف بدار أم هانى».
[٤] و انظر العقد الثمين ٣: ٣٢٠، ٣٢١.