إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨٤ - «سنة ثلاث عشرة و ثمانمائة»
بما أخذه، و يذكر أن سبب ما وقع من ابن جميع من استيلائه على ما كان بيد سفير شكر مولاه من المال لشكر، و كان ابن جميع تعرّض لسفير شكر لما بلغه ما أخذ بمكة من خاله العفيف بن عبد اللّه الهبّى، و بعث مع كتابه بكتاب وصل إليه من مصر من صاحبها الناصر يتضمن ذم ابن جميع، و أمر صاحب اليمن بالقبض عليه، و تخليص حقوق الناس منه، و إرساله إلى مصر معتقلا.
و فيها- فى ليلة الجمعة تاسع صفر- طعن الإمام أبو الخير محمد بن أبى اليمن محمد بن أحمد بن الرضى الطبرى ليلا [طعنه أحد العسس] [١] و هو لا يشعر به؛ لظنه حراميا؛ فمات لوقته.
و سلم السيد حسن ديته من عنده إلى ورثته فى ربيع الآخر؛ لأن بعض مماليكه اتّهم بذلك.
و فيها مات إمام الحنفية شمس الدين محمد بن محمود المعيد، فى سلخ جمادى الأولى، و ولى الإمامة بعده ولده أحمد [٢].
و فيها مات الفقيه على بن مسعود بن على بن عبد المعطى، فى ليلة الأربعاء تاسع المحرم [٣].
[١] إضافة على الأصول. و انظر العقد الثمين ٤: ١٠٨، و الضوء اللامع ٩: ٢.
[٢] العقد الثمين ٢: ٣٤٩ برقم ٤٤٨، و الضوء اللامع ١٠: ٤٥ برقم ١٥٨، ٢: ٢٠٧ برقم ٥٥٤.
[٣] العقد الثمين ٦: ٢٦٧ برقم ٣٠٢٥، و الضوء اللامع ٦: ٣٨ برقم ١٠٩.