إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦٢ - *** «سنة إحدى عشرة و ثمانمائة»
و محمد بن محمد بن أحمد بن على بن جن البئر الأنصارى، غريقا فى البحر المالح ببلاد اليمن [١].
و القائد مبارك بن وهّاس بن على بن يوسف اليوسفى [٢].
و أبو الفضل محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن قاسم الحرازى، بكلبرجة من بلاد الهند، و وصل خبره مكة فى سنة أربع عشرة [٣].
*** «سنة إحدى عشرة و ثمانمائة»
فيها- فى المحرم- ندب السيد حسن القائد سعد الدين جبروه [٤] إلى مصر بهدية طائلة؛ ليسعى له فى أن يكون ولده السيد أحمد شريكا لأخيه بركات، فأجيب إلى ذلك، و ولى السيد حسن نيابة السلطنة للأقطار الحجازية فى العشر الأوسط من ربيع الأول، و وصل سعيد جبروه إلى مكة بغتة فى النصف الثانى من ربيع الآخر،
[١] العقد الثمين ٢: ٢٧٨ برقم ٣٨٨، و الضوء اللامع ٩: ٢٧ برقم ٧٧.
[٢] العقد الثمين ٧: ١٣١ برقم ٢٣٩٨، و الضوء اللامع ٦: ٢٣٨ برقم ٨٣٣.
[٣] العقد الثمين ٢: ٧٨ برقم ٢٣١، و الضوء اللامع ٨: ١٠٢ برقم ٢١٣.
[٤] كذا فى الأصول و العقد الثمين ٤: ١٠٥. و فى الضوء اللامع ٣: ٢٥٦ برقم ٩٦١ «سعيد جبروه العجلانى القائد، مات بمكة سنة تسع و ثلاثين و ثمانمائة» و سيرد فيما بعد باسم سعيد.