إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥١ - *** «سنة تسع و ثمانمائة»
إلى الموسم، ثم أطلقه بشفاعة الإمام صاحب صنعاء، و منّ عليه بشىء من ماله، و استحلفه على/ ترك أذاه، و توجه إلى اليمن. و يقال إن الذى حصل للسيد حسن من التجار و من الحراشى نحو أربعين ألف مثقال [١].
و فيها ذهب السيد حسن زمن الصيف [إلى] [٢] الشرق، ثم زار منه المدينة النبوية؛ فخاف منه أهل المدينة، و تزوّج ببعض أقارب أميرها جمّاز بن هبة [٣].
و فيها حمل السيد حسن إلى القاضى الشافعى بمكة القاضى جمال الدين بن ظهيرة ثلاثين ألف درهم عوضا عن مال كان أخذه ليتيم كان تحت حجر الحكم العزيز بمكة، و استحسن الناس منه خلاص ذمته [٤].
و فيها تشوّش السيد حسن بن عجلان لانقطاع أخبار مصر عنه؛ فبعث القاضى كمال الدين أبا البركات بن ظهيرة يتعرف له الخبر و يسدّ ما لعله يجده من خلل، و وكّله فيما له من الرسم بمصر، و أمره ألا يظهر وكالته عنه إن كان وكيله القاضى نور الدين بن الجلال الطنبدى غير متوار. فخالف ما أمره به فى أمر الوكالة، و ما وجد عليه
[١] العقد الثمين ٤: ١٠٣، ٣: ٤٠١.
[٢] إضافة على الأصول.
[٣] العقد الثمين ٤: ١٠٣.
[٤] المرجع السابق.