إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٤٩ - «سنة ثمان و ثمانمائة»
و فيها- فى آخرها- ذهب السيد حسن إلى الشرق ثم إلى/ ليّة، و حارب بعض أهلها. و استولى على بعض حصون من حاربه [١].
و فيها عمّر الشهاب بركوت المكين سبيلا دون سبيل الجوخى، و حوضا للبهائم [٢].
و فيها حج العراقيون، و انقطع الحاج الشامى [٣].
و فيها استشهد المقرىء المؤدب سلمان بن حامد بن غازى بن يحيى بن منصور العامرى الغزى، فى ليلة تاسع عشرى شوال، و اتهم بقتله بعض أصحاب حسب اللّه بن راشد؛ فأمر السيد حسن بهدم بيتى حسب اللّه بن راشد و الخان المعروف به. و كان الشيخ سلمان شكا إلى السيد حسن بن حسب اللّه بن راشد، و بعد أيّام قتل سلمان، فاختفى ابن راشد، و ما استطاع أن يتظاهر بمكة. حتى أذن له فى ذلك السيد حسن بعد سنتين؛ مع كونه صهرا لبعض أعيان القواد العمرة [٤].
و فيها مات رئيس المؤذنين البهاء عبد اللّه بن على بن عبد اللّه بن على ابن محمد بن عبد السلام الكازرونى المؤذن، يوم الجمعة تاسع عشرى شعبان، و ولى بعده رئاسة المؤذنين الجمال محمد بن حسين بن عبد المؤمن [٥].
[١] العقد الثمين ٤: ١٠٢.
[٢] شفاء الغرام ١: ٣٣٩.
[٣] العقد الثمين ١: ١٩٧، و درر الفرائد ٣١٧.
[٤] العقد الثمين ٤: ١٠٢، ١٠٣، ٥٩٥ برقم ١٣١٨.
[٥] العقد الثمين ٥: ٢١٢ برقم ١٥٨٢، ٢: ٥ برقم ١٥٢، و الضوء اللامع ٥: ٣٤ برقم ٢٣.