إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٦ - *** «سنة ست و ثمانمائة»
٢٧٩ ليحاكى/ بها فرضة عدن. و قرّر لبنى حسن الرسوم التى يتناولونها الآن، و جعلها لهم فى ثلاث حلات [١]، و أبطل رسومهم السابقة، و كانت تؤخذ من التجار مع الجبا، فلم يجعل لهم على التجار سبيلا، فأراح الناس من مطالبتهم.
و فيها- أو فى التى بعدها- توجه الحراشى إلى حلى و بنى فيها مكانا يتحصن فيه أصحاب السيد حسن و من انضم إليهم، و حفر حوله خندقا [٢].
و فيها بعث السيد حسن رتبة إلى حلى مقدمهم السيد على بن كبيش، فاستغفلهم بعض جماعة موسى صاحب حلى، و فتكوا فى أصحاب السيد حسن بالقتل و غيره [٣].
و فيها قصد جماعة من الأشراف السيد حسن لاستعطافه، و ما شعر بهم إلا عند منزله فعطف عليهم [٤].
و فيها أتى الخبر إلى السيد حسن بوفاة القاضى برهان الدين المحلى فاستراح من طلبه [٥].
[١] كذا بضبطها فى م، و العقد الثمين ٤: ١٠٠. و فى ت «حالات».
[٢] العقد الثمين ٤: ١٠١.
[٣] المرجع السابق.
[٤] العقد الثمين ٤: ١٠٠.
[٥] العقد الثمين ٤: ١٠١، و السلوك للمقريزى ٣/ ٣: ١١٢٩، و النجوم الزاهرة ١٣: ٣٥، و الضوء اللامع ١: ١١٢، و الدليل الشافى ١: ٢٣ برقم ٥٩.