إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٢٩ - *** «سنة أربع و ثمانمائة»
شأنه، و إن لم يسمع الأمير و خالف و طلبكم القتال قاتلوه [١]. و قرئ هذان المرسومان خلف المقام بحضرة قاضى مكة و جماعة من/ أهل ٢٧٦ العلم [٢] فى سلخ جمادى الأولى، أو مستهل جمادى الآخرة.
و عاد الأمير بيسق إلى مكة بعد أن بلغ كلية [٣] فى ليلة رابع جمادى الآخرة، ثم سافر فى ليلة الثامن و العشرين من جمادى الآخرة إلى مصر [٤].
و فيها- فى أول رجب- وصل الأشراف آل أبى نمى و هم:
شميلة بن محمد بن حازم، و على بن أبى سويد، و ابن أخيه إلى السيد حسن و سألوه فى الصلح؛ فأجابهم إلى ذلك مدّة سنة. و لما سمع بذلك القوّاد العمرة شقّ ذلك عليهم، فذكر لهم أنه لم يدخلهم معه فى الصلح، و إنما صالحهم عن نفسه و جماعته؛ فرضوا منه بذلك.
و علم [٥] بذلك الأشراف فتجهزوا و رجعوا إلى أهلهم بحلى أو قربها.
و فيها- فى أول شعبان- وصل إلى السيد حسن صاحب حلى موسى بن أحمد بن عيسى مستنصرا به على كنانة؛ لأنهم فى
[١] فى الأصول «فأنكره» و المثبت عن المرجع السابق.
[٢] كذا فى الأصول، و فى المرجع السابق «أهل الحرم».
[٣] كلية: واد قرب الجحفة على ظهر الطريق، به ماء آبار، و يقال لتلك الآبار كلية. و يقال كلية قرية بين مكة و المدينة. (معجم البلدان لياقوت).
[٤] العقد الثمين ٤: ٩٧، ٩٨.
[٥] كذا فى الأصول. و فى العقد الثمين ٤: ٩٨ «و غم ذلك».