إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٠٦ - «سنة تسع و تسعين و سبعمائة»
صاحب المدينة، و كان قبض عليه فى هذه السنة بإثر وصوله إلى مصر، و بعث السلطان معهما إلى الإسكندرية على بن مبارك بن رميثة و ولديه، و سجن الجميع بالإسكندرية.
و فيها جدّدت القبة التى بجبل عرفة بعد سقوطها فى السنة التى قبل هذه، و تجديدها من مال أنفذه الظاهر برقوق [١].
و فيها كان أمير الحاج فى هذه السنة الأمير بيسق [٢].
و فيها حج القاضى نجم الدين عمر بن حجى الحسبانى، و جاور فى السنة بعدها [٣].
و فيها مات قاضى مكة محب الدين أحمد بن أبى الفضل النويرى، فى ليلة الأربعاء تاسع عشر رجب، و أنهى ولده القاضى عز الدين إلى الملك الظاهر وفاة والده، فولّاه قضاء مكة و خطابتها و حسبتها، و نظر المسجد و الأوقاف و الربط، فى أثناء شهر رمضان، و وصل إليه العهد و التشريف بذلك فى ثانى عشر شوال [٤].
[١] شفاء الغرام ١: ٣٠٤، و العقد الثمين ٣: ٢٥٧، و درر الفرائد ٣١٦.
[٢] نزهة النفوس ١: ٤٥٠، و درر الفرائد ٣١٦.
[٣] الضوء اللامع ٦: ٧٨.
[٤] العقد الثمين ٣: ١٢٣ برقم ٦١٧، ١: ٣٧٢، و السلوك للمقريزى ٣/ ٢: ٨٨٣، و الدرر الكامنة ١: ٢٥٩، و الدليل الشافى ١: ٧٤ برقم ٢٥٧، و شذرات الذهب ٦: ٣٥٧.