إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢٥ - *** «سنة سبع و سبعين و سبعمائة»
البيات بها بعد أن كان أجمع على ذلك. ثم توصل بنو عمه المشار إليهم إلى مصر بعد قتل الأشرف [١].
و فيها حج علاء الدين السيرامى [٢]، و الصاحب تاج [٣] الدين شاكر بن غنام.
و فيها مات قاسم بن حسين بن قاسم الذّويد فى يوم الجمعة خامس صفر [٤].
و الحافظ بهاء الدين عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر [عبد اللّه] بن خليل العثمانى [العسقلانى] يوم الأحد ثانى جمادى الأولى بالقاهرة [٥].
[١] العقد الثمين ٣: ٩٠، ٩١.
[٢] هو علاء الدين أحمد بن محمد السيرامى الحنفى، شيخ الشيوخ بالمدرسة الظاهرية البرقوقية توفى سنة ٧٩٠ ه. (الدرر الكامنة ١: ٣٢٨ برقم ٧٨٣، و النجوم الزاهرة ١١: ٣١٦، ٣١٧).
[٣] كذا فى الأصول، و سماه بدائع الزهور ١/ ٢: ١٦٤ تاج الدين بن الغنام، و فى ص ١٦٦ كريم الدين شاكر بن الغنام، و فى السلوك للمقريزى ٤/ ١:
٥٤٥، و النجوم الزاهرة ١٤: ١٦٢، ١٦٣، و الضوء اللامع ٥: ٢١ برقم ٧٣ «كريم الدين عبد اللّه- أو عبد الكريم- بن شاكر بن عبد اللّه بن الغنام، تولى الوزارة فى عهد الأشرف شعبان و طال عمره و كان يحج و يجاور، توفى سنة ٨٢٣ ه».
هذا و لم يذكر المؤلف أمير الحاج المصرى فى هذه السنة، و فى السلوك للمقريزى ٣/ ١: ٢٥٧، و بدائع الزهور ١/ ٢: ١٦٠ «كان أمير الحاج المصرى بورى الخاصكى».
[٤] العقد الثمين ٧: ٢٢ برقم ٢٣١٥.
[٥] العقد الثمين ٥: ٢٦٢ برقم ١٦٢٢، و الإضافة عنه، و الدرر الكامنة ١٢:
٣٩٧ برقم ٢٢١١، و النجوم الزاهرة ١١: ١٤٠، و شذرات الذهب ٦: ٢٥١.