إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣١ - «سنة سبع عشرة و ستمائة»
إليه الشريف حسن بن قتادة- و هو نازل داخل مكة- فقال له: قد أخبرت أنك خير أهل الشام، فأريد أن تصير معى إلى دارى؛ فلعل ببركتك تزول هذه الشدة عنا. فصار معه إلى داره مع جماعة من الدمشقيين، فأكلوا شيئا فما استتم خروجهم من عنده حتى قتل آقباش [١] و زال بذلك الاستيحاش [١].
و فيها قال أبو شامة فى ذيل الروضتين: لم يحج أحد من العجم بسبب التتار [٢].
و فيها مات جماعة من الحجاج بالمسعى من الزحام [٣].
و فيها ولّى الخليفة الناصر لدين اللّه أبو العباس أحمد العباسى إمرة الحرمين و إمرة الحاج آقباشا/ فحج بالناس، و قتل بعد انقضاء أيام منى كما تقدم [٤].
فيها أوقف الأمير زين الدين قرامرز [٥] محمود بن قرامرز [٥] [الأفزرى] [٦] الفارسى الرّباط المعروف بالخوزى، و سبب شهرة
[١] وردت هذه العبارة فى الأصول فى نهاية الخبر التالى دون مناسبة، و نقلت إلى هنا موافقة للذيل على الروضتين ١٢٤، و العقد الثمين ٤: ١٦٨، و شفاء الغرام ٢: ٢٣٤.
[٢] الذيل على الروضتين ١٢٢، و شفاء الغرام ٢: ٢٣٥.
[٣] العقد الثمين ١: ١٩٠، و شفاء الغرام ٢: ٢٣٥.
[٤] العقد الثمين ٣: ٣٢٢، ٣٢٣، و شفاء الغرام ٢: ٢٣٥، و النجوم الزاهرة ٦: ٢٤٩.
[٥] كذا فى م، و العقد الثمين ١: ١١٩، ٦: ٣٦٣. و فى ت، و شفاء الغرام ١: ٣٣٢ «قرامز».
[٦] إضافة عن المراجع السابقة.