إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٤ - *** «سنة ثلاث و ستين و سبعمائة»
و مريم بنت سليمان بن حسن بن فاضل الشبيكى فى يوم الجمعة ثالث شوال [١].
و البهاء عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن خسان العمرانى، فى يوم القرّ حادى عشر الحجة بمنى، و حمل إلى مكة [٢].
*** «سنة ثلاث و ستين و سبعمائة»
فيها توجه السيد عجلان من مكة لحرب صاحب حلي الأمير أحمد بن عيسى الحرامى- بحاء وراء مهملتين- و التقى الفريقان بموضع يقال له قحزة- بقاف و حاء مهملة و زاى معجمة و هاء- بقرب حلى، فكان النصر لعجلان و أصحابه، فلم يقتل منهم إلا اليسير، و قتل من المحاربين لهم نحو المائتين- فيما قيل، و قيل/ أربعمائة- و هرب صاحب حلى، و استولى السيد عجلان على حلى، و على أموال كثيرة لأهلها، و استأثر عجلان بأشياء من ذلك؛ فلم يسهل ذلك على من كان معه من بنى حسن؛ و تغيّرت عليه خواطرهم، و تقدم عنه إلى جنوب مكة طائفة منهم، و كاتبوا أخاه سندا يأمرونه بالقدوم عليهم إلى مكة؛ ليساعدوه على ولايتها، و أمّلوه بالنصر؛ فحضر السيد سند إلى جدة، و صادف بها جلبة فيها مال جزيل
[١] لم نعثر لها على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٢] العقد الثمين ٥: ٣٧٩ برقم ١٧٥٢.