إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٣ - *** «سنة اثنتين و أربعين و سبعمائة»
الاثنين الرابع عشر، ثم تقدم إلى مكة فطاف بها طواف الوداع، و خرج و أشعر العسكر بالتأهب للسفر، و سار آخر يومه، فأصبح على بئر آدم و هى التى تسمى بئر على، و إنما هى بئر الحسين بن سلامة، فأقام هناك إلى يوم الخميس سابع عشر الحجة- و قيل إلى يوم السبت تاسع عشر، و قيل للعشرين- و سافر و هو متغير الخاطر على بنى حسن لكونهم لم يمكنوه من كسوة الكعبة و تركيب باب عليها من عنده. و كانت الأشراف و القواد فى خدمته طول إقامته بمكة إلى أن سافر [١].
و كان حاج مصر فى هذه السنة قليلا [٢]،/ و حج الناس حجة ١٦٦ طيبة.
و فيها مات زين الدين أبو الطاهر أحمد بن محمد بن المحب أحمد ابن عبد اللّه الطبرى، فى رابع المحرم [٣].
و صاحب الحلّة الشريف أحمد بن رميثة بن أبى نمى الحسنى، قتله المغل فى ثامن عشر رمضان [٤].
[١] العقد الثمين ٦: ١٦٩، ١٧٠، و شفاء الغرام ٢: ٢٤٧، و العقود اللؤلؤية ٢: ٧٢، و درر الفرائد ٦٨٠، ٦٨١.
[٢] درر الفرائد ٣٠٧.
[٣] العقد الثمين ٣: ١١٩ برقم ٦١٦، و الدرر الكامنة ١: ٢٥٩ برقم ٦٢٩.
[٤] العقد الثمين ٣: ٤٠ برقم ٥٤٧. و الحلة: بنواحى العراق.