إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧٦ - *** «سنة اثنتين و عشرين و سبعمائة»
يسقوا، و وصل القمح مائتين و خمسين درهما الإردب، فرسم السلطان أن يحمل إلى مكة ألفا إردب، و حمل النائب ألف إردب، و الحاج آل ملك ألف إردب. فلما وصلت الغلال تصدّق بها؛ [فانحل السعر] [١] [٢] و أبيع الإردب القمح بمائة درهم [٢]، فأغيثوا بعد ذلك.
و فيها أسقط الناصر المكس المتعلق بالمأكول بمكة فقط، و عوّض صاحب مكة الشريف عطيفة بن أبى نمى عن ذلك ثلثى بلد (دماميل) [٣] من صعيد مصر.
و فيها حج أبو العباس أحمد بن على الظفارى مع ابن الفقيه أبى بكر محمد الصّبرى [التعزى] [٤] و الذى صار إليه بها القضاء.
و فيها مات إمام المقام الرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبرى، فى يوم السبت ثامن المحرم/، و قيل ثامن صفر، و قيل ثامن ربيع الأول [٥].
[١] إضافة عن السلوك للمقريزى ٢/ ١: ٢٣٨.
[٢] عبارة الأصول «فبيع الحمل القمح بمائة درهم الإردب» و المثبت من المرجع السابق.
[٣] كذا فى الأصول، و العقد الثمين ١: ١٩٤، ٦: ٩٧ و شفاء الغرام ٢:
٢٤٤. و فى السلوك للمقريزى ٢/ ١: ٢٣٦ «دمامين». و هى بلدة من مركز الأقصر بمحافظة قنا، تقع على الشاطىء الغربى للنيل. (الخطط التوفيقية لعلى مبارك ١١: ٢٠).
[٤] إضافة لتوضيح السياق، حيث إن هذا الفقيه تولى قضاء تعز و مات سنة ٧٤٢ ه كما سيرد. و انظر العقود اللؤلؤية ٢: ٧٥.
[٥] العقد الثمين ٣: ٢٤٠ برقم ٧١٩، و مرآة الجنان ٤: ٢٦٧.