إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥٨ - *** «سنة سبع عشرة و سبعمائة»
و فيها- أو فى التى بعدها- بعد عود الحاج من مكة وثب الأمير عز الدين حميضة على أخيه أسد الدين رميثة بموافقة العبيد و أخرجاه من مكة، فتوجه رميثة إلى نخلة و استولى حميضة على مكة، و قطع الخطبة السلطانية، و خطب لملك العراقين أبى سعيد بن/ خربندا بن أرغون بن أبغا بن هولاكو، و أخذ أموال التجار [١].
و فيها كان أمير الحاج المصرى سيف الدين قجليس، و معه من الأمراء شرف الدين أمير حسين بن حيدر [٢]، و غزلوا الجوكندار، و سيف الدين ألجاي الساقى، و سيف الدين طقصبا [٣] الظاهرى، و شمس الدين سنقر المرزوقى. و حج أيضا الأمير شرف الدين عيسى بن مهنّا، و أخوه محمد فى عدة من عرب آل فضل، بلغت عدتهم نحو اثنى عشر ألف راحلة.
و فيها مات النجم عبد اللّه بن محمد بن أبى المكارم الحموى [٤].
و شيخ الحجبة رضى الدين على بن بجير بن على بن ديلم العبدرى الشيبى [٥].
[١] العقد الثمين ٤: ٢٤١، و السلوك للمقريزى ٢/ ١: ١٧٦، و درر الفرائد ٢٩٦.
[٢] فى الأصول «أمير الحسين بن جندر» و المثبت عن السلوك للمقريزى ٢/ ١: ١٧٧.
[٣] فى الأصول «تقصى» و المثبت عن المرجع السابق.
[٤] فى الأصول «الحميرى» و التصويب عن العقد الثمين ٥: ٢٧٧ برقم ١٦٢٨.
[٥] العقد الثمين ٦: ١٤٧ برقم ٢٠٤٤.