إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥٣ - *** «سنة خمس عشرة و سبعمائة»
حميضة و أبى الغيث بالقرب من مكة، و جرح أبو الغيث ثم ذبح بخيف بنى شديد بأمر أخيه حميضة، و كان جماعة أبى الغيث أكثر عددا و لكن رزق حميضة النصر و استقر بمكة [١].
و فيها توفى شرف الدين أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن على بن محمد القيسى القسطلانى فى ليلة/ الثلاثاء سادس عشر ١٢٦ صفر بالقاهرة [٢].
و الصفى أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر الطبرى فى يوم السبت حادى عشر شوال [٣].
*** «سنة خمس عشرة و سبعمائة»
فيها تجهز السيد رميثة إلى الأبواب السلطانية بالقاهرة، و أظهر التوبة و التنصل و الاعتذار بسالف ذنوبه، و أنهى أنه استأنف الطاعة، و سأل العفو عنه و إنجاده على أخيه عز الدين حميضة. فقبل السلطان عذره و عفا عن ذنوبه، و جرّد طائفة من العسكر مقدمهم الأمير مجد الدين دمرخان بن قرمان، و الأمير سيف الدين طيدمر الجمدار،
[١] العقد الثمين ٤: ٢٣٧، ٢٣٨، و درر الفرائد ٢٩٤، ٢٩٥.
[٢] العقد الثمين ٣: ١٢٦ برقم ٦١٨، و الدرر الكامنة ١: ٢٥٩ برقم ٦٣٣.
[٣] العقد الثمين ٣: ١٢٨ برقم ٦٢٠، و الدرر الكامنة ١: ٢٥٥ برقم ٦١٥.