إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥١ - *** «سنة أربع عشرة و سبعمائة»
من دمشق الأمير سيف الدين بلبان البدرى [١]. فلما علم حميضة و رميثة بأمرهم هربوا إلى صوب حلى بنى يعقوب، فلما انقضى الموسم و خرج الحاج توجه جميع الأمراء المجردين صحبة أمير الحاج المصرى بلبان الشمسى. و كان كثير الطمع، مفرطا فى أمر الحاج، سيئ السيرة. و أقام/ الأمير طقصبا بالعسكر حتى رتّب الشريف ١٢٥ أبا الغيث فى إمارة مكة و أقام معه [٢].
و فيها مات الفخر عثمان بن محمد بن عثمان بن أبى بكر بن محمد التّوزرى، ظهر يوم الأحد حادى عشر ربيع الآخر [٣].
*** «سنة أربع عشرة و سبعمائة»
فيها- فى المحرم- سار أبو الغيث و الأمير طقصبا إلى صوب حلى بنى يعقوب بسبب حميضة و رميثة؛ فسارا قدر مرحلتين و لم يجدا خبرا عنهما؛ لأنهما لحقا ببلاد السّراة. و وصل أبو الغيث و طقصبا إلى حلى بنى يعقوب و لم يدخلها طقصبا و قال: هذه أوائل
[١] كذا فى الأصول، و السلوك للمقريزى ٢/ ١: ١٢٨، و فى العقد الثمين ٤: ٢٣٦ «بلبان تترى».
[٢] العقد الثمين ٤: ٢٣٥- ٢٣٧، و شفاء الغرام ٢: ٢٠٣، و السلوك للمقريزى ٢/ ١: ١٣٦، ١٣٨، و العقود اللؤلؤية ١: ٤٠٧، و درر الفرائد ٢٩٤.
[٣] العقد الثمين ٦: ٤١ برقم ١٩٦٨.